و اليقين فإنّه نعم العدّة في الرّخاء و الشّدّة.
49 تأميل النّاس خيرك خير من خوفهم نكالك.
50 تحلّ بالسّخاء و الورع فهما حلية الإيمان و أشرف خلالك.
51 تارك العمل بالعلم غير واثق بثواب العمل.
52 تارك التّأهّب للموت و اغتنام المهل غافل عن هجوم الأجل.
53 ترحلّوا فقد جدّ بكم و استعدّوا للموت فقد أظلّكم.
54 تخفّفوا فإنّ الغاية أمامكم و السّاعة من ورائكم تحدوكم.
55 تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير.
56 تزوّدوا من أيّام الفناء للبقاء فقد دللتم على الزّاد و أمرتم بالظّعن و حثثتم على المسير.
57 تيسّر لسفرك و شمّ برق النّجاة و ارحل مطايا التّشمير.
58 تعرف حماقة الرّجل بالأشر في النّعمة و كثرة الذّلّ في المحنة.
59 ترك الذّنب شديد و أشدّ منه ترك الجنّة.
60 تولّوا من أنفسكم تأديبها و أعدلوا بها عن ضراوة عاداتها.
و اليقين فإنه نعم العدة في الرخاء و الشدة.
49 تأميل الناس خيرك خير من خوفهم نكالك.
50 تحل بالسخاء و الورع فهما حلية الإيمان و أشرف خلالك.
51 تارك العمل بالعلم غير واثق بثواب العمل.
52 تارك التأهب للموت و اغتنام المهل غافل عن هجوم الأجل.
53 ترحلوا فقد جد بكم و استعدوا للموت فقد أظلكم.
54 تخففوا فإن الغاية أمامكم و الساعة من ورائكم تحدوكم.
55 تذل الأمور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير.
56 تزودوا من أيام الفناء للبقاء فقد دللتم على الزاد و أمرتم بالظعن و حثثتم على المسير.
57 تيسر لسفرك و شم برق النجاة و ارحل مطايا التشمير.
58 تعرف حماقة الرجل بالأشر في النعمة و كثرة الذل في المحنة.
59 ترك الذنب شديد و أشد منه ترك الجنة.
60 تولوا من أنفسكم تأديبها و أعدلوا بها عن ضراوة عاداتها.




