مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غُرَرُ الْحِكَمِ وَدُرَرُ الْكَلِمِ - عَبْدُ الْوَاحِدِ الْآمِدِيِّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 291 من 774

29 بينكم و بين الموعظة حجاب من الغفلة و الغرّة.

30 بعد الأحمق خير من قربه و سكوته خير من نطقه.

31 بشرك أوّل برّك و وعدك أوّل عطائك.

32 بشرك يدلّ على كرم نفسك و تواضعك ينبئى عن شريف خلقك.

33 بقائك إلى فناء و فنائك إلى بقاء.

34 بيعوا ما يفنى بما يبقى و تعوّضوا بنعيم الاخرة عن شقاء الدّنيا.

35 بسط اليد بالعطاء يجزل الأجر و يضاعف الجزاء.

36 فى ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بلّغ عن ربّه معذرا و نصح لأمّته منذرا و دعا إلى الجنّة مبشّرا.

37 بنا اهتديتم الظّلماء و تسنّمتم العلياء و بنا إنفجرتم عن السّرار.

38 بنا فتح اللّه و بنا يختم و بنا يمحو ما يشاء و يثبت و بنا يدفع اللّه الزّمان الكلب و بنا ينزل الغيث فلا يغرّنّكم باللّه الغرور.

39 و قال عليه السّلام فى وصف المؤمن: بشر المؤمن فى وجهه و حزنه فى قلبه أوسع شيىء صدرا و أذلّ شيىء نفسا يكره الرّفعة و يشنأ السّمعة طويل غمّه بعيد همّه كثير صمته مشغول وقته صبور

شكور مغمور بفكرته ضنين بخلّته سهل الخليقة ليّن العريكة نفسه أصلب من الصّلد و هو أذلّ من العبد.

29 بينكم و بين الموعظة حجاب من الغفلة و الغرة.

30 بعد الأحمق خير من قربه و سكوته خير من نطقه.

31 بشرك أول برك و وعدك أول عطائك.

32 بشرك يدل على كرم نفسك و تواضعك ينبئى عن شريف خلقك.

33 بقائك إلى فناء و فنائك إلى بقاء.

34 بيعوا ما يفنى بما يبقى و تعوضوا بنعيم الاخرة عن شقاء الدنيا.

35 بسط اليد بالعطاء يجزل الأجر و يضاعف الجزاء.

36 فى ذكر رسول الله صلى الله عليه و آله بلغ عن ربه معذرا و نصح لأمته منذرا و دعا إلى الجنة مبشرا.

37 بنا اهتديتم الظلماء و تسنمتم العلياء و بنا إنفجرتم عن السرار.

38 بنا فتح الله و بنا يختم و بنا يمحو ما يشاء و يثبت و بنا يدفع الله الزمان الكلب و بنا ينزل الغيث فلا يغرنكم بالله الغرور.

39 و قال عليه السلام فى وصف المؤمن: بشر المؤمن فى وجهه و حزنه فى قلبه أوسع شيىء صدرا و أذل شيىء نفسا يكره الرفعة و يشنأ السمعة طويل غمه بعيد همه كثير صمته مشغول وقته صبور

شكور مغمور بفكرته ضنين بخلته سهل الخليقة لين العريكة نفسه أصلب من الصلد و هو أذل من العبد.

الصفحة 291 من 774