(ألفصل الثّالث عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب عليه السّلام في حرف الألف بلفظ إنّك فى خطاب المفرد قال عليه السّلام
1 إنّك في سبيل من كان قبلك فاجعل جدّك لآخرتك و لا تكترث بعمل الدّنيا.
2 إنّك لمن يتقبّل من عملك إلّا ما أخلصت فيه و لم تشبه بالهوى و أسباب الدّنيا.
3 إنّك لن تبلغ أملك و لن بعد و أجلك فاتّق اللّه و أجمل في الطّلب.
4 إنّك مدرك قسمك و مضمون رزقك و مستوف ما كتب لك فأرح نفسك من شقاء الحرص و مذلّة الطّلب و ثق باللّه و خفّض فى المكتسب.
5 إنّك لست بسابق أجلك و لا بمرزوق ما ليس لك فلما ذا تشقي نفسك يا شقّي.
6 إنّك إن ملّكت نفسك قيادك أفسدت معادك و أوردتك بلاء لا ينتهي و شقاء لا ينقضي.
7 إنّك طريد الموت الّذي لا ينجو هاربه و لابدّ أنّه
(ألفصل الثالث عشر) مما ورد من حكم أمير المؤمنين على بن أبيطالب عليه السلام في حرف الألف بلفظ إنك فى خطاب المفرد قال عليه السلام
1 إنك في سبيل من كان قبلك فاجعل جدك لآخرتك و لا تكترث بعمل الدنيا.
2 إنك لمن يتقبل من عملك إلا ما أخلصت فيه و لم تشبه بالهوى و أسباب الدنيا.
3 إنك لن تبلغ أملك و لن بعد و أجلك فاتق الله و أجمل في الطلب.
4 إنك مدرك قسمك و مضمون رزقك و مستوف ما كتب لك فأرح نفسك من شقاء الحرص و مذلة الطلب و ثق بالله و خفض فى المكتسب.
5 إنك لست بسابق أجلك و لا بمرزوق ما ليس لك فلما ذا تشقي نفسك يا شقي.
6 إنك إن ملكت نفسك قيادك أفسدت معادك و أوردتك بلاء لا ينتهي و شقاء لا ينقضي.
7 إنك طريد الموت الذي لا ينجو هاربه و لابد أنه




