أزمّة الصّدق و ألسنة الحقّ.
28 أين تضلّ عقولكم و تزيغ نفوسكم أتستبدلون الكذب بالصّدق و تعتاضون الباطل بالحقّ.
29 أين القلوب الّتى وهبت للّه و عوقدت على طاعة اللّه.
30 أين الّذين أخلصوا أعمالهم للّه و طهّروا قلوبهم لمواضع نظر اللّه.
31 أين الموقنون الّذين خلعوا سرابيل الهوى و قطعوا عنهم علائق الدّنيا.
32 أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى.
33 أين الأبصار اللامحة منار التّقوى.
34 أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون فى العلم دوننا كذبا و بغيا علينا و حسدا لنا أن رفعنا اللّه سبحانه و وضعهم و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى لا بهم.
35 أ يسرّك أن تلقى اللّه غدا في القيمة و هو عليك راض غير غضبان كن في الدّنيا زاهدا و في الأخرة راغبا و عليك بالتّقوى و الصّدق فإنّهما جماع الدّين و الزم أهل الحقّ و اعمل عملهم تكن منهم.
36 أيسرّك أن تكون من حزب اللّه الغالبين إتّق اللّه سبحانه فى كلّ أمرك فإنّ اللّه مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ.
37 أ و لستم ترون أهل
الدّنيا يمسون و يصبحون على أحوال شتّى فميّت يبكى و حيّ يعزّى و صريع مبتلى و عائد يعود و آخر بنفسه يجود و طالب للدّنيا و الموت يطلبه و غافل ليس بمغفول عنه و على أثر الماضين يمضي الباقون.
أزمة الصدق و ألسنة الحق.
28 أين تضل عقولكم و تزيغ نفوسكم أتستبدلون الكذب بالصدق و تعتاضون الباطل بالحق.
29 أين القلوب التى وهبت لله و عوقدت على طاعة الله.
30 أين الذين أخلصوا أعمالهم لله و طهروا قلوبهم لمواضع نظر الله.
31 أين الموقنون الذين خلعوا سرابيل الهوى و قطعوا عنهم علائق الدنيا.
32 أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى.
33 أين الأبصار اللامحة منار التقوى.
34 أين الذين زعموا أنهم الراسخون فى العلم دوننا كذبا و بغيا علينا و حسدا لنا أن رفعنا الله سبحانه و وضعهم و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى لا بهم.
35 أ يسرك أن تلقى الله غدا في القيمة و هو عليك راض غير غضبان كن في الدنيا زاهدا و في الأخرة راغبا و عليك بالتقوى و الصدق فإنهما جماع الدين و الزم أهل الحق و اعمل عملهم تكن منهم.
36 أيسرك أن تكون من حزب الله الغالبين إتق الله سبحانه فى كل أمرك فإن الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون.
37 أ و لستم ترون أهل
الدنيا يمسون و يصبحون على أحوال شتى فميت يبكى و حي يعزى و صريع مبتلى و عائد يعود و آخر بنفسه يجود و طالب للدنيا و الموت يطلبه و غافل ليس بمغفول عنه و على أثر الماضين يمضي الباقون.




