مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غُرَرُ الْحِكَمِ وَدُرَرُ الْكَلِمِ - عَبْدُ الْوَاحِدِ الْآمِدِيِّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 167 من 774

أزمّة الصّدق و ألسنة الحقّ.

28 أين تضلّ عقولكم و تزيغ نفوسكم أتستبدلون الكذب بالصّدق و تعتاضون الباطل بالحقّ.

29 أين القلوب الّتى وهبت للّه و عوقدت على طاعة اللّه.

30 أين الّذين أخلصوا أعمالهم للّه و طهّروا قلوبهم لمواضع نظر اللّه.

31 أين الموقنون الّذين خلعوا سرابيل الهوى و قطعوا عنهم علائق الدّنيا.

32 أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى.

33 أين الأبصار اللامحة منار التّقوى.

34 أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون فى العلم دوننا كذبا و بغيا علينا و حسدا لنا أن رفعنا اللّه سبحانه و وضعهم و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى لا بهم.

35 أ يسرّك أن تلقى اللّه غدا في القيمة و هو عليك راض غير غضبان كن في الدّنيا زاهدا و في الأخرة راغبا و عليك بالتّقوى و الصّدق فإنّهما جماع الدّين و الزم أهل الحقّ و اعمل عملهم تكن منهم.

36 أيسرّك أن تكون من حزب اللّه الغالبين إتّق اللّه سبحانه فى كلّ أمرك فإنّ اللّه مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ.

37 أ و لستم ترون أهل

الدّنيا يمسون و يصبحون على أحوال شتّى فميّت يبكى و حيّ يعزّى و صريع مبتلى و عائد يعود و آخر بنفسه يجود و طالب للدّنيا و الموت يطلبه و غافل ليس بمغفول عنه و على أثر الماضين يمضي الباقون.

أزمة الصدق و ألسنة الحق.

28 أين تضل عقولكم و تزيغ نفوسكم أتستبدلون الكذب بالصدق و تعتاضون الباطل بالحق.

29 أين القلوب التى وهبت لله و عوقدت على طاعة الله.

30 أين الذين أخلصوا أعمالهم لله و طهروا قلوبهم لمواضع نظر الله.

31 أين الموقنون الذين خلعوا سرابيل الهوى و قطعوا عنهم علائق الدنيا.

32 أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى.

33 أين الأبصار اللامحة منار التقوى.

34 أين الذين زعموا أنهم الراسخون فى العلم دوننا كذبا و بغيا علينا و حسدا لنا أن رفعنا الله سبحانه و وضعهم و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى لا بهم.

35 أ يسرك أن تلقى الله غدا في القيمة و هو عليك راض غير غضبان كن في الدنيا زاهدا و في الأخرة راغبا و عليك بالتقوى و الصدق فإنهما جماع الدين و الزم أهل الحق و اعمل عملهم تكن منهم.

36 أيسرك أن تكون من حزب الله الغالبين إتق الله سبحانه فى كل أمرك فإن الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون.

37 أ و لستم ترون أهل

الدنيا يمسون و يصبحون على أحوال شتى فميت يبكى و حي يعزى و صريع مبتلى و عائد يعود و آخر بنفسه يجود و طالب للدنيا و الموت يطلبه و غافل ليس بمغفول عنه و على أثر الماضين يمضي الباقون.

الصفحة 167 من 774