مطايا ذلل حمل عليها أهلها و أعطوا أزمّتها فأوردتهم الجنّة.
20 ألا و إنّ الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها فأوردتهم النّار.
21 ألا و إنّ اليوم المضمار و غدا السّباق و السّبقة الجنّة و الغاية النّار.
22 ألا و انّكم فى أيّام أمل من ورائه أجل فمن عمل فى أيّام أمله قبل حضور أجله نفعه عمله و لم يضرره أجله.
23 ألا و إنّ اللّسان بضعة من الإنسان فلا يسعده القول إذا امتنع و لا يمهله النّطق إذا اتّسع و إنّا لأمراء الكلام و فينا تشبّثت فروعه و علينا تهدّلت أغصانه.
24 ألا و إنّ من البلاء ألفاقة و أشدّ من الفاقة مرض البدن و أشدّ من مرض البدن مرض القلب.
25 ألا و إنّ من النّعم سعة المال و أفضل من سعة المال صحّة البدن و أفضل من صحّة البدن تقوى القلب.
26 ألا و إنّ من تورّط فى الأمور من غير نظر في العواقب فقد تعرّض لمفدحات النّوائب.
27 ألا و إنّ اللّبيب من استقبل وجوه الآراء بفكر صائب و نظر في العواقب.
28 ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالّذي لا
مطايا ذلل حمل عليها أهلها و أعطوا أزمتها فأوردتهم الجنة.
20 ألا و إن الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها فأوردتهم النار.
21 ألا و إن اليوم المضمار و غدا السباق و السبقة الجنة و الغاية النار.
22 ألا و انكم فى أيام أمل من ورائه أجل فمن عمل فى أيام أمله قبل حضور أجله نفعه عمله و لم يضرره أجله.
23 ألا و إن اللسان بضعة من الإنسان فلا يسعده القول إذا امتنع و لا يمهله النطق إذا اتسع و إنا لأمراء الكلام و فينا تشبثت فروعه و علينا تهدلت أغصانه.
24 ألا و إن من البلاء ألفاقة و أشد من الفاقة مرض البدن و أشد من مرض البدن مرض القلب.
25 ألا و إن من النعم سعة المال و أفضل من سعة المال صحة البدن و أفضل من صحة البدن تقوى القلب.
26 ألا و إن من تورط فى الأمور من غير نظر في العواقب فقد تعرض لمفدحات النوائب.
27 ألا و إن اللبيب من استقبل وجوه الآراء بفكر صائب و نظر في العواقب.
28 ألا لا يعدلن أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدها بالذي لا




