مركبك لسانك في غيبة إخوانك أو تقول ما يصير عليك حجّة و في الإسائة إليك علّة.
95 إيّاك و ما قلّ إنكاره و إن كثر منك اعتذاره فما كلّ قائل نكرا يمكنك أن توسعه عذرا.
96 إيّاك و كلّ عمل ينفّر عنك حرّا أو يذلّ لك قدرا أو يجلب عليك شرّا أو تحمل به إلى القيمة وزرا.
97 إيّاك و ما يسخط ربّك و يوحش النّاس منك فمن أسخط ربّه تعرّض للمنيّة و من أوحش النّاس تبرّء من الحرّيّة.
98 إيّاك و خبث الطّويّة و افساد النّيّة و ركوب الدّنيّة و غرور الأمنيّة.
99 إيّاك و الإستئثار بما للنّاس فيه أسوة و التّغابي عمّا وضح للنّاظرين فإنّه مأخوذ منك لغيرك.
100 إيّاك و مودّة الأحمق فإنّه يضرّك من حيث يرى أنّه ينفعك و يسوئك و هو يرى أنّه يسرّك.
101 إيّاك أن تستخفّ بالعلماء فإنّ ذلك يزري بك و يسىء الظّنّ بك و المخيلة فيك.
102 إيّاك أن تغترّ بما ترى من إخلاد أهل الدّنيا إليها و تكالبهم عليها فقد نبّأك اللّه عنها و تكشّفت لك عن عيوبها و مساويها قال تعالى: إنّما الدّنيا لهو و لعب و إنّ الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون.
103 إيّاك أن تخدع
مركبك لسانك في غيبة إخوانك أو تقول ما يصير عليك حجة و في الإسائة إليك علة.
95 إياك و ما قل إنكاره و إن كثر منك اعتذاره فما كل قائل نكرا يمكنك أن توسعه عذرا.
96 إياك و كل عمل ينفر عنك حرا أو يذل لك قدرا أو يجلب عليك شرا أو تحمل به إلى القيمة وزرا.
97 إياك و ما يسخط ربك و يوحش الناس منك فمن أسخط ربه تعرض للمنية و من أوحش الناس تبرء من الحرية.
98 إياك و خبث الطوية و افساد النية و ركوب الدنية و غرور الأمنية.
99 إياك و الإستئثار بما للناس فيه أسوة و التغابي عما وضح للناظرين فإنه مأخوذ منك لغيرك.
100 إياك و مودة الأحمق فإنه يضرك من حيث يرى أنه ينفعك و يسوئك و هو يرى أنه يسرك.
101 إياك أن تستخف بالعلماء فإن ذلك يزري بك و يسىء الظن بك و المخيلة فيك.
102 إياك أن تغتر بما ترى من إخلاد أهل الدنيا إليها و تكالبهم عليها فقد نبأك الله عنها و تكشفت لك عن عيوبها و مساويها قال تعالى: إنما الدنيا لهو و لعب و إن الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون.
103 إياك أن تخدع




