أحوجته إلى سؤالك أخذت من حرّ وجهه أفضل ممّا أعطيته.
232 أكرم ذوي رحمك و وقّر حليمهم و احلم عن سفيههم و تيسّر لمعسرهم فإنّهم لك نعم العدّة في الشّدّة و الرّخاء.
233 إلق دواتك و أطل جلفة قلمك و فرّق سطورك و قرمط بين حروفك فإنّ ذلك أجدر بصباحة الخطّ.
234 إلزم الإخلاص في السّرّ و العلانية و الخشية في الغيب و الشّهادة و القصد في الفقر و الغنى و العدل فى الرّضا و السّخط.
235 إختر من كل شيء جديده و من الإخوان أقدمهم.
236 إستشر أعدائك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم و مواضع مقاصدهم.
237 أبذل لصديقك كلّ المودّة و لا تبذل له كلّ الطّمأنينة و أعطه من نفسك كلّ المواساة و لا تقصّ إليه بكلّ أسرارك.
238 إصحب السّلطان بالحذر و الصّديق بالتّواضع و البشر و العدوّ بما تقوم به عليه حجّتك.
239 إفسح برية قلمك و أسمك شحمته و أيمن قطّك يجد خطّك.
240 أبذل لصديقك نصحك و لمعارفك معونتك
أحوجته إلى سؤالك أخذت من حر وجهه أفضل مما أعطيته.
232 أكرم ذوي رحمك و وقر حليمهم و احلم عن سفيههم و تيسر لمعسرهم فإنهم لك نعم العدة في الشدة و الرخاء.
233 إلق دواتك و أطل جلفة قلمك و فرق سطورك و قرمط بين حروفك فإن ذلك أجدر بصباحة الخط.
234 إلزم الإخلاص في السر و العلانية و الخشية في الغيب و الشهادة و القصد في الفقر و الغنى و العدل فى الرضا و السخط.
235 إختر من كل شيء جديده و من الإخوان أقدمهم.
236 إستشر أعدائك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم و مواضع مقاصدهم.
237 أبذل لصديقك كل المودة و لا تبذل له كل الطمأنينة و أعطه من نفسك كل المواساة و لا تقص إليه بكل أسرارك.
238 إصحب السلطان بالحذر و الصديق بالتواضع و البشر و العدو بما تقوم به عليه حجتك.
239 إفسح برية قلمك و أسمك شحمته و أيمن قطك يجد خطك.
240 أبذل لصديقك نصحك و لمعارفك معونتك




