214 إمنع نفسك من الشّهوات تسلم من الأفات.
215 إمحض أخاك النّصيحة حسنة كانت أو قبيحة.
216 أكذب السّعاية و النّميمة باطلة كانت أو صحيحة.
217 أطع اللّه سبحانه فى كلّ حال و لا تخل قلبك من خوفه و رجائه طرفة عين و الزم الإستغفار.
218 أعط ما تعطيه معجّلا مهنّأ و ان منعت فليكن فى إجمال و إعذار.
219 إجعل لنفسك فيما بينك و بين اللّه سبحانه أفضل المواقيت و الأقسام.
220 إحذر الحيف و الجور فإنّ الحيف يدعو إلى السّيف و الجور يعود بالجلاء و يعجّل العقوبة و الإنتقام.
221 ألزم الصّمت يلزمك النّجاة و السّلامة و الزم الرّضا يلزمك الغنى و الكرامة.
222 أخرج من مالك الحقوق و أشرك فيه الصّديق و ليكن كلامك فى تقدير و همّتك فى تفكير تأمن الملامة و النّدامة.
223 أذكر مع كلّ لذّة زوالها و مع كلّ نعمة إنتقالها و مع كلّ بليّة كشفها فإنّ ذلك أبقى للنّعمة و أنفى للشّهوة و أذهب للبطر و أقرب إلى الفرج و أجدر بكشف
214 إمنع نفسك من الشهوات تسلم من الأفات.
215 إمحض أخاك النصيحة حسنة كانت أو قبيحة.
216 أكذب السعاية و النميمة باطلة كانت أو صحيحة.
217 أطع الله سبحانه فى كل حال و لا تخل قلبك من خوفه و رجائه طرفة عين و الزم الإستغفار.
218 أعط ما تعطيه معجلا مهنأ و ان منعت فليكن فى إجمال و إعذار.
219 إجعل لنفسك فيما بينك و بين الله سبحانه أفضل المواقيت و الأقسام.
220 إحذر الحيف و الجور فإن الحيف يدعو إلى السيف و الجور يعود بالجلاء و يعجل العقوبة و الإنتقام.
221 ألزم الصمت يلزمك النجاة و السلامة و الزم الرضا يلزمك الغنى و الكرامة.
222 أخرج من مالك الحقوق و أشرك فيه الصديق و ليكن كلامك فى تقدير و همتك فى تفكير تأمن الملامة و الندامة.
223 أذكر مع كل لذة زوالها و مع كل نعمة إنتقالها و مع كل بلية كشفها فإن ذلك أبقى للنعمة و أنفى للشهوة و أذهب للبطر و أقرب إلى الفرج و أجدر بكشف




