مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 40 من 245

بحكمي ، قال : فلك الجنة ، قالت : لا إلا بحكمي

عليك ، فأوحى الله عز وجل إلى موسى لا يكبر

عليك أن تجعل لها حكمها ، فقال لها موسى : فلك

حكمك ، قالت : فإن حكمي أن أكون معك في

درجتك التي تكون فيها يوم القيامة في الجنة ،

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كان على هذا لو سألني ما

سألت عجوز بني إسرائيل ! ( 1 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كم بين مسألة الأعرابي

وعجوز بني إسرائيل ! إن موسى لما امر

أن يقطع البحر فانتهى إليه صرفت وجوه الدواب

فرجعت ، فقال موسى : ما لي يا رب ؟ قال :

إنك عند قبر يوسف فاحمل عظامه معك وقد

استوى القبر بالأرض ، فجعل موسى لا يدري أين

هو ، فسأل موسى : هل يدري أحد منكم أين هو ؟

فقالوا : إن كان أحد يعلم أين هو فعجوز بني

فلان تعلم أين هو ، فأرسل إليها الرسول قالت :

مالكم ؟ قالوا : انطلقي إلى موسى ، فلما أتته

قال لها : تعلمين أين قبر يوسف ؟ قالت : نعم ،

قال : فدلينا عليه ، قالت : لا والله حتى تعطيني ما

أسألك ! قال لها : لك ذلك ، قالت : فإني أسألك

أن أكون معك في الدرجة التي تكون فيها في

الجنة ، قال : سلي الجنة ، قالت : لا والله

لا أرضى إلا أن أكون معك ! فجعل موسى يرادها ،

فأوحى الله إليه أن أعطها ذلك فإنه لا ينقصك

شيئا ، فأعطاها ودلته على القبر ، فأخرجوا العظام

وجاوزوا البحر ( 2 ) .

( انظر ) الدعاء : باب 1199 .

[ 4029 ]

من كانت همته بطنه

- الإمام علي ( عليه السلام ) : من كانت همته ما

يدخل بطنه ، كانت قيمته ما يخرج منه ( 3 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كانت همته أكله ،

كانت قيمته ما أكله ( 4 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : أمقت العباد إلى الله

سبحانه من كان همته بطنه وفرجه ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : ما أبعد الخير ممن همته

بطنه وفرجه ( 6 ) .

( انظر ) الأكل : باب 99 .

[ 4030 ]

من كانت همته الدنيا

- الإمام علي ( عليه السلام ) : من كانت الدنيا همته ،

اشتدت حسرته عند فراقها ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لم يفد من كان همته الدنيا

عوضا ، ولم يقض مفترضا ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : من كانت الدنيا همه ، طال

يوم القيامة شقاؤه وغمه ( 9 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : من لم يكن همه ما عند الله

سبحانه لم يدرك مناه ( 1 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : القلب ثلاثة أنواع :

قلب مشغول بالدنيا ، وقلب مشغول بالعقبى ،

وقلب مشغول بالمولى ، أما القلب المشغول

بالدنيا له الشدة والبلاء ، وأما القلب

المشغول بالعقبى فله الدرجات العلى ، وأما القلب

المشغول بالمولى فله الدنيا والعقبى والمولى ( 2 ) .

( انظر ) الدنيا : باب 1243 .

____________________

( 1 ) الكافي : 8 / 155 / 144 .

( 2 ) كنز العمال : 32412 .

( 3 ) غرر الحكم : 8830 .

( 4 ) تنبيه الخواطر : 1 / 48 .

( 5 ) غرر الحكم : 3294 ، 9642 .

( 6 ) غرر الحكم : 3294 ، 9642 .

( 7 ) البحار : 77 / 376 / 1 .

( 8 ) غرر الحكم : 7542 ، 9110 .

( 9 ) غرر الحكم : 7542 ، 9110 .

( 1 ) غرر الحكم : 8970 .

( 2 ) المواعظ العددية : 146 .

الصفحة 40 من 245