مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 34 من 245

أخرب البلاد ، وأهلك العباد ، ولم يستقم أمره

إلا قليلا ( 1 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع ( 2 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : من شغل نفسه بغير نفسه تحير في

الظلمات ، وارتبك في الهلكات . . . ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لا تقدر عظمة الله سبحانه على

قدر عقلك فتكون من الهالكين ( 4 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : إن الله بعث رسولا هاديا بكتاب

ناطق ، وأمر قائم ، لا يهلك عنه إلا هالك ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لقد حملتكم على الطريق الواضح

التي لا يهلك عليها إلا هالك ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - في ذكر الملاحم - : ولا تقتحموا ما

استقبلتم من فور نار الفتنة ، وأميطوا عن سننها ،

وخلوا قصد السبيل لها ، فقد - لعمري - يهلك في

لهبها المؤمن ، ويسلم فيها غير المسلم ( 7 ) .

[ 4020 ]

حرمة إلقاء النفس في التهلكة

الكتاب

* ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) * ( 8 ) .

- الإمام الرضا ( عليه السلام ) - للمأمون لما أجبره على

قبول ولاية العهد وقال له : إنك تتلقاني أبدا

بما أكرهه وقد أمنت سطوتي ، فبالله اقسم لئن

قبلت ولاية العهد وإلا أجبرتك على ذلك ،

فإن فعلت وإلا ضربت عنقك - : قد نهاني

الله تعالى أن القي بيدي التهلكة ، فإن

كان الأمر على هذا فافعل ما بدا لك ، وأنا

أقبل ذلك على أني لا أولي أحدا ولا أعزل

أحدا . . . ( 9 ) .

- الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لابن الصلت وقد سأله

عن قبوله ولاية العهد مع إظهاره الزهد في

الدنيا - : قد علم الله كراهتي لذلك ، فلما

خيرت بين قبول ذلك وبين القتل ، اخترت القبول

على القتل . . . ( 10 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - عندما قبل الولاية - : اللهم

إنك قد نهيتني عن الإلقاء بيدي إلى التهلكة ،

وقد أكرهت واضطررت كما أشرفت من قبل

عبد الله المأمون على القتل مني متى لم أقبل

ولاية عهده ، وقد أكرهت واضطررت كما اضطر

يوسف ودانيال ( عليهما السلام ) إذ قبل كل واحد منهما الولاية

من طاغية زمانه ( 11 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لو أن رجلا أنفق ما

في يديه في سبيل من سبيل الله ما كان أحسن

ولا وفق ، أليس يقول الله عز وجل : * ( ولا تلقوا

بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب

المحسنين ) * يعني المقتصدين ( 12 ) .

- أسلم أبو عمران : كنا بالقسطنطينية وعلى

أهل مصر عقبة بن عامر وعلى أهل الشام فضالة

ابن عبيد ، فخرج صف عظيم من الروم فصففنا

____________________

( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 .

( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 .

( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 .

( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 .

( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 .

( 6 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 .

( 7 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، والحكمة 189 ، والخطبة 157 و 91 و 169 و 119 و 187 .

( 8 ) البقرة : 195 .

( 9 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 140 / 3 وص 139 / 2 و 1 / 19 / 1 .

( 10 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 140 / 3 وص 139 / 2 و 1 / 19 / 1 .

( 11 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 140 / 3 وص 139 / 2 و 1 / 19 / 1 .

( 12 ) الكافي : 4 / 53 / 7 .

الصفحة 34 من 245