مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 242 من 328

- عنه ( عليه السلام ) : احمده استتماما لنعمته ،

واستسلاما لعزته ، واستعصاما من معصيته ( 1 ) .

[ 3913 ]

كفران النعم

الكتاب

* ( وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو

قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه

كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون ) * ( 2 ) .

( انظر ) هود : 9 ، 10 ، يونس 21 ، 23 ، إبراهيم : 28 ،

34 ، النحل : 53 ، 55 ، 71 ، 83 ، 112 ،

الإسراء : 67 ، 69 ، الكهف : 32 ، 45 ، الحج :

66 ، العنكبوت : 65 ، 67 ، الروم : 33 ، 34 ،

51 ، لقمان : 31 ، 32 ، سبأ : 15 ، 19 ، الزمر 3 -

8 ، فصلت : 49 ، 51 ، الشورى : 48 ، الدهر :

3 ، عبس : 17 ، 23 ، العاديات : 6 .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن قوما كان في بني

إسرائيل يؤتى له من طعامهم حتى جعلوا منه

تماثيل بمدن كانت في بلادهم يستنجون بها ، فلم

يزل ( 3 ) الله بهم حتى اضطروا إلى التماثيل ، يتبعونها

ويأكلون منها ، وهو قول الله : * ( ضرب الله مثلا قرية

كانت آمنة . . . فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس

الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) * ( 4 ) .

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( فقالوا

ربنا باعد بين أسفارنا فظلموا أنفسهم . . . ) * :

هؤلاء قوم كان له قرى متصلة ينظر بعضهم إلى

بعض ، وأنهار جارية ، وأموال ظاهرة ، فكفروا

بأنعم الله وغيروا ما بأنفسهم ، فأرسل الله عز وجل

عليهم سيل العرم فغرق قراهم وأخرب ديارهم

وأذهب بأموالهم وأبدلهم مكان جناتهم جنتين

ذواتي اكل خمط وأثل وشئ من سدر قليل ،

ثم قال الله عز وجل : * ( ذلك جزيناهم بما كفروا

وهل نجازي إلا الكفور ) * ( 5 ) .

- الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لأحمد بن محمد بن أبي

نصر لما ذكر له شيئا : اصبر ، فإني

أرجو أن يصنع الله لك إن شاء الله .

ثم قال : فوالله ما أخر الله عن المؤمن من

هذه الدنيا خير له مما عجل له فيها . ثم صغر

الدنيا وقال : أي شئ هي ؟ ! ، ثم قال : إن

صاحب النعمة على خطر ، إنه يجب عليه حقوق

الله فيها ، والله إنه لتكون علي النعم من

الله عز وجل فما أزال منها على وجل - وحرك يده -

حتى اخرج من الحقوق التي تجب لله علي فيها .

فقلت : جعلت فداك أنت في قدرك

تخاف هذا ؟ ! قال : نعم ، فأحمد ربي على ما

من به علي ( 6 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : اضرب بطرفك حيث

شئت من الناس ، فهل تبصر ( تنظر ) إلا فقيرا يكابد

فقرا ، أو غنيا بدل نعمة الله كفرا ، أو بخيلا اتخذ

البخل بحق الله وفرا ( 7 ) .

( انظر ) وسائل الشيعة : 11 / 248 باب 44 ، 539 باب 8 .

الإحسان : باب 873 .

____________________

( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 2 .

( 2 ) يونس : 12 .

( 3 ) في البحار : فلم ينزل الله .

( 4 ) تفسير العياشي : 2 / 273 / 78 .

( 5 ) الكافي : 8 / 395 / 596 .

( 6 ) الكافي : 3 / 502 / 19 .

( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 129 .

الصفحة 242 من 328