مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 237 من 328

على أحد إلا ازداد حق الله عليه عظما ( 1 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من عظمت نعمة الله عليه

اشتدت مؤونة الناس عليه ، فاستديموا النعمة

باحتمال المؤونة ولا تعرضوها للزوال ، فقل من

زالت عنه النعمة فكادت أن تعود إليه ( 2 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : رب كلمة سلبت نعمة ،

وجلبت نقمة ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر حين ولاه

مصر : إياك والدماء وسفكها بغير حلها ،

فإنه ليس شئ أدنى لنقمة ، ولا أعظم لتبعة ،

ولا أحرى بزوال نعمة ، وانقطاع مدة ، من سفك

الدماء بغير حقها ( 4 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - أيضا : وليس شئ أدعى إلى

تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم ،

فإن الله سميع دعوة المضطهدين ( المظلومين ) ،

وهو للظالمين بالمرصاد ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : ما أنعم الله على عبد نعمة فظلم

فيها ، إلا كان حقيقا أن يزيلها عنه ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : وأيم الله ، ما كان قوم قط في

غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب

اجترحوها ، لأن الله ليس بظلام للعبيد ،

ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم ، وتزول

عنهم النعم ، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ،

ووله من قلوبهم ، لرد عليهم كل شارد ،

وأصلح لهم كل فاسد ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : إن للطاعة أعلاما واضحة . . .

من نكب عنها جار عن الحق ، وخبط في التيه ،

وغير الله نعمته ، وأحل به نقمته ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : إذا أراد الله سبحانه إزالة نعمة

عن عبد كان أول ما يغير عنه عقله ، وأشد شئ

عليه فقده ( 9 ) .

( انظر ) الذنب : باب 1379 .

النبوة ( 1 ) : باب 3770 حديث 19181 .

وسائل الشيعة : 11 / 549 باب 14 .

[ 3908 ]

الاستعانة بنعم الله على معاصيه

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله تبارك وتعالى :

يا بن آدم ما تنصفني ! أتحبب إليك بالنعم

وتتمقت إلي بالمعاصي ، خيري عليك منزل

وشرك إلي صاعد ( 10 ) .

- في زبور داود ( عليه السلام ) يقول الله تعالى : يا بن

آدم ! تسألني وأمنعك لعلمي بما ينفعك ، ثم

تلح علي بالمسألة فأعطيك ما سألت ، فتستعين

به على معصيتي ( 11 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن أردت أن يختم بخير

عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال ،

فعظم لله حقه أن لا تبذل نعماءه في معاصيه ( 12 ) .

____________________

( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 216 .

( 2 ) الكافي : 4 / 37 / 1 .

( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 381 ، والكتاب 53 .

( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 381 ، والكتاب 53 .

( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة 381 ، والكتاب 53 .

( 6 ) غرر الحكم : 9710 .

( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 178 ، والكتاب 30 .

( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 178 ، والكتاب 30 .

( 9 ) غرر الحكم : 4125 .

( 10 ) البحار : 77 / 19 / 2 و 73 / 365 / 98 .

( 11 ) البحار : 77 / 19 / 2 و 73 / 365 / 98 .

( 12 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 4 / 8 .

الصفحة 237 من 328