مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 20 من 328

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا ينبغي لنبي إذا أخذ آلات

الحرب فأذن في الناس بالخروج إلى العدو أن

يرجع حتى يقاتل ( 1 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما ينبغي لنبي أن يضع أداته بعد أن

لبسها حتى يحكم الله عز وجل بينه وبين عدوه ( 2 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته

أن يضعها حتى يقاتل ( 3 ) ( 4 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن أشد الناس بلاء

الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ، ثم الذين

يلونهم ، ثم الأمثل فالأمثل ( 5 ) .

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لرجل يقول اللهم

إني أسألك من رزقك الحلال - : سألت قوت

النبيين ! قل : اللهم إني أسألك رزقا

واسعا طيبا من رزقك ( 6 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لرجل يقول : اللهم

إني أسألك رزقا طيبا - : هيهات هيهات !

هذا قوت الأنبياء ، ولكن سل ربك رزقا لا يعذبك

عليه يوم القيامة ، هيهات إن الله يقول : * ( يا أيها

الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ) * ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عن قوله تعالى : * ( يا أيها

الرسل كلوا من الطيبات ) * - : الرزق الحلال ( 8 ) .

( انظر ) الرزق : باب 1502 .

البلاء : باب 397 .

[ 3777 ]

الأنبياء ورعي الغنم

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من نبي إلا وقد

رعى الغنم ( 9 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم ،

قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : وأنا كنت أرعاها

لأهل مكة بالقراريط ( 10 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما بعث الله نبيا قط

حتى يسترعيه الغنم ، يعلمه بذلك رعية الناس ( 11 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بعث داود وهو راعي غنم ،

وبعث موسى وهو راعي غنم ، وبعثت أنا وأنا

أرعى غنما لأهلي بجياد ( 12 ) .

- عمار : كنت أرعى غنيمة أهلي ، وكان

محمد ( صلى الله عليه وآله ) يرعى أيضا ، فقلت : يا محمد ! هل

لك في فخ فإني تركتها روضة برق ؟ قال : نعم ،

فجئتها من الغد وقد سبقني محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهو قائم

____________________

( 1 ) كنز العمال : 32251 ، 32250 .

( 2 ) كنز العمال : 32251 ، 32250 .

( 3 ) ذكر ابن هشام في سيرته في غزوة أحد : . . . فلم يزل الناس

برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم ، حتى

دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بيته فلبس لأمته ، وذلك يوم الجمعة

حين فرغ من الصلاة . . . ثم خرج عليهم ، وقد ندم الناس

، وقالوا : استكرهنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يكن لنا ذلك .

فلما خرج عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالوا : يا رسول

الله استكرهناك ولم يكن ذلك لنا ، فإن شئت فاقعد صلى الله عليك ،

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها

حتى يقاتل ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ألف من أصحابه . السيرة :

3 / 67 ، 68 .

( 4 ) كنز العمال : 32232 .

( 5 ) أمالي الطوسي : 659 / 1363 .

( 6 ) البحار : 11 / 68 / 23 .

( 7 ) البحار : 11 / 58 / 63 وح 62 .

( 8 ) البحار : 11 / 58 / 63 وح 62 .

( 9 ) كنز العمال : 9242 ، 9243 .

( 10 ) كنز العمال : 9242 ، 9243 .

( 11 ) علل الشرائع : 32 / 2 .

( 12 ) كنز العمال : 32326 .

الصفحة 20 من 328