مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 81 من 242

* ( الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه

راجعون ) * ( 1 ) وقال : * ( تحيتهم يوم يلقونه سلام ) * ( 2 )

وقال : * ( من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله

لآت ) * ( 3 ) وقال : * ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل

عملا صالحا ) * ( 4 ) .

فمرة يخبر أنهم يلقونه ، ومرة أنه

لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، ومرة

يقول : * ( ولا يحيطون به علما ) * فأنى ذلك يا أمير

المؤمنين وكيف لا أشك فيما تسمع ؟ !

فقال ( عليه السلام ) : وأما قوله : * ( بل هم بلقاء ربهم

كافرون ) * وذكر الله المؤمنين * ( الذين يظنون أنهم

ملاقوا ربهم ) * وقوله لغيرهم : * ( إلى يوم يلقونه بما

أخلفوا الله ما وعدوه ) * ( 5 ) وقوله * ( فمن كان يرجو

لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ) * فأما قوله : * ( بل هم

بلقاء ربهم كافرون ) * يعني البعث فسماه الله

عز وجل لقاءه ، وكذلك ذكر المؤمنين * ( الذين

يظنون أنهم ملاقوا ربهم ) * يعني يوقنون أنهم

يبعثون ويحشرون ويحاسبون ويجزون بالثواب

والعقاب ، فالظن ههنا اليقين خاصة ، وكذلك

قوله : * ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا

صالحا ) * وقوله : * ( من كان يرجو لقاء الله فإن أجل

الله لآت ) * يعني : من كان يؤمن بأنه مبعوث فإن

وعد الله لآت من الثواب والعقاب ، فاللقاء ههنا

ليس بالرؤية ، واللقاء هو البعث ، فافهم جميع ما

في كتاب الله من لقائه فإنه يعني بذلك البعث ،

وكذلك قوله : * ( تحيتهم يوم يلقونه سلام ) * يعني أنه

لا يزول الإيمان عن قلوبهم يوم يبعثون ، قال :

فرجت عني يا أمير المؤمنين فرج الله عنك ، فقد

حللت عني عقدة ( 6 ) .

( 478 )

اللهو

البحار : 73 / 154 باب : 125 .

كنز العمال : 15 / 211 - 231 .

انظر :

عنوان 475 " اللغو " ، 398 " الغناء " ، الدنيا : باب 1226 ، الدين : باب 1309 .

التجارة : باب 446 .

____________________

( 1 ) البقرة : 46 .

( 2 ) الأحزاب : 44 .

( 3 ) العنكبوت : 5 .

( 4 ) الكهف : 110 .

( 5 ) التوبة : 77 .

( 6 ) التوحيد : 255 - 258 - 267 .

الصفحة 81 من 242