مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 212 من 242

- عنه ( عليه السلام ) : من استعد لسفره قر عينا بحضره ( 1 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ارتقب الموت سارع

في الخيرات ( 2 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : إن قادما يقدم بالفوز

أو الشقوة لمستحق لأفضل العدة ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : أزهد في الدنيا واعزف عنها ،

وإياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربك في

طلبها فتشقى ( 4 ) .

- إبراهيم ( عليه السلام ) - لما دنى وفاته - : هلا

أرسلت إلي رسولا حتى [ أخذت أهبة الموت ] ،

قال له : أوما علمت أن الشيب رسولي ( 5 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : عجبت لمن يرى أنه

ينقص كل يوم في نفسه وعمره وهو لا يتأهب

للموت ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لا تكن ممن يرجو الآخرة

بغير العمل . . . يخشى الموت ، ولا يبادر الفوت ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : بادروا الموت وغمراته ، وامهدوا

له قبل حلوله ، وأعدوا له قبل نزوله ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : بادروا الموت الذي إن

هربتم منه أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ،

وإن نسيتموه ذكركم ( 9 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : بادروا أمر العامة ( 10 ) وخاصة

أحدكم وهو الموت ، فإن الناس أمامكم ، وإن

الساعة تحدوكم من خلفكم ، تخففوا تلحقوا ،

فإنما ينتظر بأولكم آخركم ( 11 ) .

[ 3731 ]

من عد غدا من أجله

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أصلحوا الدنيا واعملوا

لآخرتكم كأنكم تموتون غدا ( 12 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : ما أنزل الموت حق منزلته

من عد غدا من أجله ( 13 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عد غدا من أجله فقد

أساء صحبة الموت ( 14 ) .

[ 3732 ]

التزود للآخرة

الكتاب

* ( الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا

____________________

( 1 ) غرر الحكم : 9211

( 2 ) البحار : 77 / 171 / 7 .

( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 64 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي

الحديد : 5 / 145 .

( 4 ) غرر الحكم : 2398 .

( 5 ) الدعوات للراوندي : 239 / 670 .

( 6 ) غرر الحكم : 6253 .

( 7 ) نهج البلاغة : الحكمة 150 ، والخطبة 190 .

( 8 ) نهج البلاغة : الحكمة 150 ، والخطبة 190 .

( 9 ) نهج البلاغة : الحكمة 203 .

( 10 ) قال ابن أبي الحديد : ثم أمر بمبادرة الموت ، وسماه الواقعة

العامة لأنه يعم الحيوان كله ، ثم سماه خاصة أحدكم لأنه وإن

كان عاما إلا أن له مع كل إنسان بعينه خصوصية زائدة على ذلك

العموم . قوله : " فإن الناس أمامكم " أي قد سبقوكم . والساعة

تسوقكم من خلفكم ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 289 .

( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 167 .

( 12 ) كنز العمال : 42111 .

( 13 ) الكافي : 3 / 259 / 30 .

( 14 ) البحار : 77 / 153 / 120 .

الصفحة 212 من 242