مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 204 من 242

والمتعة بها وإن كثرت يسيرة ( 1 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : كل متوقع آت ، كل آت فكأن

قد كان ( 2 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : ما أقرب الحياة من الموت ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : ما أقرب الحي من الميت للحاقه

به ، ما أبعد الميت من الحي لانقطاعه عنه ( 4 ) .

[ 3722 ]

تفسير الموت

- الإمام علي ( عليه السلام ) - وقد سئل عن تفسير

الموت - : على الخبير سقطتم ، هو أحد ثلاثة أمور

يرد عليه : إما بشارة بنعيم الأبد ، وإما بشارة

بعذاب الأبد ، وإما تحزين وتهويل وأمر [ ه ] مبهم ،

لا يدري من أي الفرق هو . . . ( 5 ) .

- الإمام الحسن ( عليه السلام ) - أيضا - : أعظم سرور

يرد على المؤمنين إذ نقلوا عن دار النكد إلى

نعيم الأبد ، وأعظم ثبور يرد على الكافرين إذ

نقلوا عن جنتهم إلى نار لا تبيد ولا تنفد ( 6 ) .

- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : لما اشتد الأمر

بالحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) نظر إليه

من كان معه فإذا هو بخلافهم ، لأنهم كلما اشتد

الأمر تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم ووجبت

قلوبهم ، وكان الحسين ( عليه السلام ) وبعض من معه من

خصائصه تشرق ألوانهم وتهدي جوارحهم

وتسكن نفوسهم . فقال بعضهم لبعض : انظروا

لا يبالي بالموت ! فقال لهم الحسين ( عليه السلام ) :

صبرا بني الكرام ! فما الموت إلا قنطرة

تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة

والنعيم الدائمة ، فأيكم يكره أن ينتقل من سجن

إلى قصر ؟ ! ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عن الموت - : للمؤمن

كنزع ثياب وسخة قملة ، وفك قيود وأغلال

ثقيلة ، والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح ،

وأوطئ المراكب ، وآنس المنازل ، وللكافر

كخلع ثياب فاخرة ، والنقل عن منازل أنيسة ،

والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها ، وأوحش

المنازل ، وأعظم العذاب ( 8 ) .

- الإمام الجواد ( عليه السلام ) - لما سئل عن الموت - :

هو النوم الذي يأتيكم كل ليلة إلا أنه طويل

مدته لا ينتبه منه إلا يوم القيامة ، فمن رأى

في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر

قدره ، ومن أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره ،

فكيف حال فرح في النوم ووجل فيه ؟ هذا

هو الموت فاستعدوا له ( 9 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - أيضا - : للمؤمن

كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب

والألم كله عنه ، وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ

العقارب وأشد ! .

قيل : فإن قوما يقولون : إنه أشد من نشر

بالمناشير ! وقرض بالمقاريض ! ورضخ

بالأحجار ! وتدوير قطب الأرحية على

____________________

( 1 ) غرر الحكم : 2188 ، ( 6852 - 6861 ) ، 487 9 ، ( 9598 - 9599 ) .

( 2 ) غرر الحكم : 2188 ، ( 6852 - 6861 ) ، 487 9 ، ( 9598 - 9599 ) .

( 3 ) غرر الحكم : 2188 ، ( 6852 - 6861 ) ، 487 9 ، ( 9598 - 9599 ) .

( 4 ) غرر الحكم : 2188 ، ( 6852 - 6861 ) ، 487 9 ، ( 9598 - 9599 ) .

( 5 ) معاني الأخبار : 288 / 2 وح 3 .

( 6 ) معاني الأخبار : 288 / 2 وح 3 .

( 7 ) معاني الأخبار : 288 / 3 و 289 / 4 و 289 / 5 .

( 8 ) معاني الأخبار : 288 / 3 و 289 / 4 و 289 / 5 .

( 9 ) معاني الأخبار : 288 / 3 و 289 / 4 و 289 / 5 .

الصفحة 204 من 242