185 ، 201 ، يونس : 24 ، 73 ، 101 ، يوسف :
109 ، 111 ، الرعد : 3 ، الحجر : 75 ، النحل : 11 ،
36 ، المؤمنون : 86 ، الفرقان : 50 ، 73 ، النمل : 62 ،
69 ، العنكبوت : 20 ، 24 ، 35 ، 43 ، الروم : 8 ، 9 ،
21 ، المؤمن : 13 ، 58 ، 82 ، الجاثية : 3 ، 5 ، 13 ،
محمد : 10 ، القمر : 4 ، 15 ، الحشر : 2 ، 21 ،
الحاقة : 12 ، المزمل : 19 ، الإنسان : 29 .
- الإمام الحسن ( عليه السلام ) : التفكر حياة قلب
البصير ( 1 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : نبه بالتفكر قلبك ، وجاف
عن الليل جنبك ، واتق الله ربك ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : التفكر يدعو إلى البر والعمل به ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : لا تخل نفسك من فكرة تزيدك
حكمة ، وعبرة تفيدك عصمة ( 4 ) .
- الإمام الحسن ( عليه السلام ) : أوصيكم بتقوى الله وإدامة
التفكر ، فإن التفكر أبو كل خير وأمه ( 5 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : تمييز الباقي من الفاني
من أشرف النظر ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إنما البصير من سمع فتفكر ،
ونظر فأبصر ، وانتفع بالعبر ، ثم سلك جددا
واضحا يتجنب فيه الصرعة في المهاوي ( 7 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : رحم الله امرءا تفكر فاعتبر ،
واعتبر فأبصر ( أقصر ) ، فكأن ما هو كائن من
الدنيا عن قليل لم يكن ، وكأن ما هو كائن
من الآخرة عما قليل لم يزل ( 8 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : من تفكر أبصر ( 9 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : فأفق أيها السامع من سكرتك ،
واستيقظ من غفلتك ، واختصر من عجلتك ، وأنعم
الفكر فيما جاءك على لسان النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مما
لا بد منه ولا محيص عنه ( 10 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في صفة المؤمن - : مشغول وقته ،
شكور صبور ، مغمور بفكرته ( 11 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : فاتقوا الله عباد الله تقية ذي لب شغل
التفكر قلبه ، وأنصب الخوف بدنه ( 12 ) .
- عطاء : انطلقت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة
وبيننا وبينها حجاب ، فقالت : يا عبيد ! ما يمنعك
من زيارتنا ؟ فقال : قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " زرغبا تزدد
حبا " ، فقال ابن عمير : أخبرينا بأعجب شئ
رأيته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : فبكت وقالت : كل
أمره كان عجبا ، أتاني في ليلتي حتى مس جلدي
جلده ثم قال : ذريني أتعبد لربي عز وجل ، فقام
إلى القربة فتوضأ منها ثم قام يصلي فبكى حتى بل
لحيته ، ثم سجد حتى بل الأرض ، ثم اضطجع
على جنبه حتى أتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح ،
فقال : يا رسول الله ! ما يبكيك وقد غفر الله لك ما
تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ ! فقال : ويحك يا بلال ما
يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله علي في هذه الليلة :
* ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل
والنهار لايات لأولي الألباب ) * ثم قال : ويل
____________________
( 1 ) البحار : 78 / 115 / 11 .
( 2 ) الكافي : 2 / 54 / 1 وص 55 / 5 .
( 3 ) الكافي : 2 / 54 / 1 وص 55 / 5 .
( 4 ) غرر الحكم : 10307 .
( 5 ) تنبيه الخواطر : 1 / 52 .
( 6 ) غرر الحكم : 4494 .
( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 153 .
( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .
( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .
( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .
( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .
( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .




