مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 82 من 254

185 ، 201 ، يونس : 24 ، 73 ، 101 ، يوسف :

109 ، 111 ، الرعد : 3 ، الحجر : 75 ، النحل : 11 ،

36 ، المؤمنون : 86 ، الفرقان : 50 ، 73 ، النمل : 62 ،

69 ، العنكبوت : 20 ، 24 ، 35 ، 43 ، الروم : 8 ، 9 ،

21 ، المؤمن : 13 ، 58 ، 82 ، الجاثية : 3 ، 5 ، 13 ،

محمد : 10 ، القمر : 4 ، 15 ، الحشر : 2 ، 21 ،

الحاقة : 12 ، المزمل : 19 ، الإنسان : 29 .

- الإمام الحسن ( عليه السلام ) : التفكر حياة قلب

البصير ( 1 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : نبه بالتفكر قلبك ، وجاف

عن الليل جنبك ، واتق الله ربك ( 2 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : التفكر يدعو إلى البر والعمل به ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لا تخل نفسك من فكرة تزيدك

حكمة ، وعبرة تفيدك عصمة ( 4 ) .

- الإمام الحسن ( عليه السلام ) : أوصيكم بتقوى الله وإدامة

التفكر ، فإن التفكر أبو كل خير وأمه ( 5 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : تمييز الباقي من الفاني

من أشرف النظر ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : إنما البصير من سمع فتفكر ،

ونظر فأبصر ، وانتفع بالعبر ، ثم سلك جددا

واضحا يتجنب فيه الصرعة في المهاوي ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : رحم الله امرءا تفكر فاعتبر ،

واعتبر فأبصر ( أقصر ) ، فكأن ما هو كائن من

الدنيا عن قليل لم يكن ، وكأن ما هو كائن

من الآخرة عما قليل لم يزل ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : من تفكر أبصر ( 9 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : فأفق أيها السامع من سكرتك ،

واستيقظ من غفلتك ، واختصر من عجلتك ، وأنعم

الفكر فيما جاءك على لسان النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مما

لا بد منه ولا محيص عنه ( 10 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - في صفة المؤمن - : مشغول وقته ،

شكور صبور ، مغمور بفكرته ( 11 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : فاتقوا الله عباد الله تقية ذي لب شغل

التفكر قلبه ، وأنصب الخوف بدنه ( 12 ) .

- عطاء : انطلقت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة

وبيننا وبينها حجاب ، فقالت : يا عبيد ! ما يمنعك

من زيارتنا ؟ فقال : قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " زرغبا تزدد

حبا " ، فقال ابن عمير : أخبرينا بأعجب شئ

رأيته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : فبكت وقالت : كل

أمره كان عجبا ، أتاني في ليلتي حتى مس جلدي

جلده ثم قال : ذريني أتعبد لربي عز وجل ، فقام

إلى القربة فتوضأ منها ثم قام يصلي فبكى حتى بل

لحيته ، ثم سجد حتى بل الأرض ، ثم اضطجع

على جنبه حتى أتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح ،

فقال : يا رسول الله ! ما يبكيك وقد غفر الله لك ما

تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ ! فقال : ويحك يا بلال ما

يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله علي في هذه الليلة :

* ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل

والنهار لايات لأولي الألباب ) * ثم قال : ويل

____________________

( 1 ) البحار : 78 / 115 / 11 .

( 2 ) الكافي : 2 / 54 / 1 وص 55 / 5 .

( 3 ) الكافي : 2 / 54 / 1 وص 55 / 5 .

( 4 ) غرر الحكم : 10307 .

( 5 ) تنبيه الخواطر : 1 / 52 .

( 6 ) غرر الحكم : 4494 .

( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 153 .

( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .

( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .

( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .

( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .

( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .

الصفحة 82 من 254