إخوة يوسف - : * ( لقد علمتم ما جئنا لنفسد في
الأرض ) * دلالة على أنهم فتشوا وحقق في أمرهم
أول ما دخلوا مصر للميرة بأمر يوسف ( عليه السلام ) بدعوى
الخوف من أن يكونوا جواسيس وعيونا أو نازلين
بها لأغراض فاسدة أخرى ، فسئلوا عن شأنهم
ومحلهم ونسبهم وأمثال ذلك ( 1 ) .
( انظر ) عنوان : 231 " السرقة " .
15 - التارك تزويج من يرضى خلقه ودينه
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا جاءكم من ترضون خلقه
ودينه فزوجوه * ( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض
وفساد كبير ) * ( 2 ) .
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لما سئل عن النكاح - : من
خطب إليكم فرضيتم دينه وأمانته فزوجوه * ( إلا
تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) * ( 3 ) .
( انظر ) الزواج : باب 1646 .
[ 3204 ]
عدم جواز إصلاح الناس
بإفساد النفس
- الإمام علي ( عليه السلام ) - في توبيخ بعض أصحابه - :
إنكم والله لكثير في الباحات ، قليل تحت الرايات ،
وإني لعالم بما يصلحكم ويقيم أودكم ، ولكني لا
أرى إصلاحكم بإفساد ( فسادي ) نفسي ( 4 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين علي
ابن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول للناس بالكوفة : يا أهل
الكوفة ! أتروني لا أعلم ما يصلحكم ؟ ! بلى !
ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي ( 5 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : إني لعالم بما يصلحكم ويقيم
لي أودكم ، ولكني لا أصلحكم بفساد نفسي ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : ولقد علمت أن الذي يصلحكم هو
السيف ، وما كنت متحريا صلاحكم بفساد نفسي ،
ولكن سيسلط عليكم بعدي سلطان صعب ( 7 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : ولكني والله لا آتي أمرا أجد فيه
فسادا لديني طلبا لصلاح دنياي ( 8 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إن لم يصلحهم إلا إفسادي فلا
أصلحهم الله ( 9 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : " . . . وقد عاتبتكم بدرتي التي أعاتب
بها أهلي فلم تبالوا ، وضربتكم بسوطي الذي أقيم
به حدود ربي فلم ترعووا ( 10 ) ، أتريدون أن
أضربكم بسيفي ؟ ! أما إني أعلم الذي تريدون
ويقيم أودكم ( 11 ) ، ولكن لا أشتري صلاحكم
بفساد نفسي ، بل يسلط الله عليكم قوما فينتقم لي
منكم ! فلا دنيا استمتعتم بها ، ولا آخرة صرتم
إليها ، فبعدا وسحقا لأصحاب السعير ( 12 ) .
- إن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين علي
ابن أبي طالب ( عليه السلام ) مشوا إليه عند تفرق الناس عنه
____________________
( 1 ) تفسير الميزان : 11 / 224 .
( 2 ) الكافي : 5 / 347 / 3 وح 1 .
( 3 ) الكافي : 5 / 347 / 3 وح 1 .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 69 .
( 5 ) أمالي المفيد : 207 / 40 .
( 6 ) الإرشاد : 1 / 272 وص 281 .
( 7 ) الإرشاد : 1 / 272 وص 281 .
( 8 ) نهج السعادة : 1 / 226 .
( 9 ) غرر الحكم : 3758 .
( 10 ) الإرعواء : الكف والانزجار ، وقيل : هو الندم والانصراف عن
الشئ ، كما في هامش الكافي .
( 11 ) الأود - بالتحريك - : الاعوجاج . كما في هامش الكافي .
( 12 ) الكافي : 8 / 361 / 551 .




