[ 3453 ]
وجوب كتمان أسرار
الثورة الإسلامية
- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : وددت والله أني
افتديت خصلتين في الشيعة لنا ببعض لحم
ساعدي : النزق ( 1 ) وقلة الكتمان ( 2 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أمر الناس بخصلتين
فضيعوهما فصاروا منهما على غير شى : الصبر
والكتمان ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - لسليمان بن خالد - : يا سليمان ،
إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه
أذله الله ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إن أمرنا مستور مقنع بالميثاق ،
فمن هتك علينا أذله الله ( 5 ) .
- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لما كتب وهو في
الحبس لعلي بن سويد السائي - : لا تفش ما
استكتمتك ، أخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا
تكتمه شيئا ينفعه ، لا من دنياه ولا من آخرته ( 6 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كتمان سرنا جهاد في
سبيل الله ( 7 ) .
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : والله إن أحب أصحابي
إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا ( 8 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ليس هذا الأمر
معرفته ولايته فقط حتى تستره عمن ليس من
أهله ، وبحسبكم أن تقولوا ما قلنا ، وتصمتوا
عما صمتنا ( 9 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : الصمت حكم ، والسكوت
سلامة ، والكتمان طرف من السعادة ( 10 ) .
( انظر ) عنوان 557 " التقية " .
[ 3454 ]
النهي عن إذاعة أسرار الثورة
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من أذاع علينا
حديثنا فهو بمنزلة من جحدنا حقنا ( 11 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ
ولكن قتلنا قتل عمد ( 12 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل جعل الدين
دولتين : دولة آدم - وهي دولة الله - ودولة إبليس ،
____________________
( 1 ) النزق : الطيش وما يقال له بالفارسية كما في منتهى الإرب :
سبكى وشتاب نمودن هنگام خشم . ( من هامش الخصال : 44 ) .
( 2 ) الكافي : 2 / 221 / 1 وص 222 / 2 وص 222 / 3 وص 226 / 15 .
( 3 ) الكافي : 2 / 221 / 1 وص 222 / 2 وص 222 / 3 وص 226 / 15 .
( 4 ) الكافي : 2 / 221 / 1 وص 222 / 2 وص 222 / 3 وص 226 / 15 .
( 5 ) الكافي : 2 / 221 / 1 وص 222 / 2 وص 222 / 3 وص 226 / 15 .
( 6 ) البحار : 2 / 75 / 52 و 75 / 70 / 7 .
( 7 ) البحار : 2 / 75 / 52 و 75 / 70 / 7 .
( 8 ) الكافي : 2 / 223 / 7 .
( 9 ) الغيبة للنعماني : 35 / 4 .
( 10 ) تحف العقول : 223 .
( 11 ) الكافي : 2 / 370 / 2 وح 4 .
( 12 ) الكافي : 2 / 370 / 2 وح 4 .




