مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 225 من 254

[ 3431 ]

الكبر

الكتاب

* ( فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس استكبر

وكان من الكافرين ) * ( 1 ) .

* ( قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فأخرج

إنك من الصاغرين ) * ( 2 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : إياك والكبر ، فإنه أعظم

الذنوب وألأم العيوب ، وهو حلية إبليس ( 3 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والكبر ، فإن إبليس

حمله الكبر على أن لا يسجد لآدم ( 4 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : فاعتبروا بما كان من فعل الله

بإبليس ، إذ أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد . . .

عن كبر ساعة واحدة ! فمن ذا بعد إبليس يسلم

على الله بمثل معصيته ؟ ! ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : فأطفئوا ما كمن في قلوبكم من

نيران العصبية وأحقاد الجاهلية ، فإنما تلك

الحمية تكون في المسلم من خطرات الشيطان

ونخواته ، ونزغاته ونفثاته ، واعتمدوا وضع

التذلل على رؤوسكم ، وإلقاء التعزز تحت

أقدامكم ، وخلع التكبر من أعناقكم ، واتخذوا

التواضع مسلحة بينكم وبين عدوكم إبليس ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : فاعتبروا بما أصاب الأمم

المستكبرين من قبلكم من بأس الله وصولاته ،

ووقائعه ومثلاته . . . واستعيذوا بالله من لواقح الكبر

كما تستعيذونه من طوارق الدهر ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : فالله الله في عاجل البغي

وآجل وخامة الظلم وسوء عاقبة الكبر ، فإنها

مصيدة إبليس العظمى ومكيدته الكبرى ، التي

تساور قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة ، فما

تكدي أبدا ولا تشوي أحدا ، لا عالما لعلمه

ولا مقلا في طمره ( 8 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والكبر ، فإن الكبر

يكون في الرجل وأن عليه العباءة ( 9 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الكبر قد يكون في شرار

الناس من كل جنس . . . إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مر في

بعض طرق المدينة ، وسوداء تلقط السرقين ،

فقيل لها : تنحي عن طريق رسول الله ، فقالت : إن

الطريق لمعرض ، فهم بها بعض القوم أن يتناولها ،

____________________

( 1 ) ص : 73 ، 74 .

( 2 ) الأعراف : 13 .

( 3 ) غرر الحكم : 2652 .

( 4 ) كنز العمال : 7734 .

( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 .

( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 و 192 .

( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 و 192 .

( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :

13 / 163 .

( 9 ) كنز العمال : 7735 .

الصفحة 225 من 254