مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 218 من 254

[ 3423 ]

القناعة

الكتاب

* ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن

فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا

يعملون ) * ( 1 ) .

- في مجمع البيان : " فلنحيينه حياة طيبة "

قيل : فيه أقوال ، أحدها : أن الحياة الطيبة الرزق

الحلال ، عن ابن عباس وسعيد بن جبير وعطاء ،

وثانيها : أنها القناعة والرضا بما قسم الله ، عن

الحسن ووهب وروي ذلك عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) - لما سئل عن قوله تعالى :

* ( فلنحيينه حياة طيبة ) * - : هي القناعة ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل

للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن الله ( 4 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - في ذكر خباب بن الأرت - :

يرحم الله خباب بن الأرت ، فلقد أسلم راغبا ،

وهاجر طائعا ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن

الله ، وعاش مجاهدا ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير

العمل . . . يقول في الدنيا بقول الزاهدين ، ويعمل

فيها بعمل الراغبين ، إن أعطي منها لم يشبع ، وإن

منع منها لم يقنع ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : وأيم الله - يمينا أستثني فيها

بمشيئة الله - لأروضن نفسي رياضة تهش معها

إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوما ، وتقنع

بالملح مأدوما ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - في صفة الأنبياء - : ولكن الله

سبحانه جعل رسله أولى قوة في عزائمهم ،

وضعفة فيما ترى الأعين من حالاتهم ، مع قناعة

تملأ القلوب والعيون غنى ، وخصاصة تملأ

الأبصار والأسماع أذى ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : ألهم نفسك القنوع ( 9 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : نعم الحظ القناعة ( 10 ) .

- الإمام الحسن ( عليه السلام ) : اعلم أن مروة القناعة

والرضا أكثر من مروة الإعطاء ( 11 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : انتقم من حرصك بالقنوع

كما تنتقم من عدوك بالقصاص ( 12 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : أشكر الناس أقنعهم ، وأكفرهم

للنعم أجشعهم ( 13 ) .

____________________

( 1 ) النحل : 97 .

( 2 ) تفسير مجمع البيان : 5 / 384 .

( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 229 و 44 .

( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 229 و 44 .

( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة 43 و 150 ، والكتاب 45 ، والخطبة 192 .

( 6 ) نهج البلاغة : الحكمة 43 و 150 ، والكتاب 45 ، والخطبة 192 .

( 7 ) نهج البلاغة : الحكمة 43 و 150 ، والكتاب 45 ، والخطبة 192 .

( 8 ) نهج البلاغة : الحكمة 43 و 150 ، والكتاب 45 ، والخطبة 192 .

( 9 ) البحار : 78 / 9 / 64 .

( 10 ) غرر الحكم : 9887 .

( 11 ) البحار : 78 / 111 / 6 .

( 12 ) غرر الحكم : 2339 .

( 13 ) البحار : 77 / 422 / 40 .

الصفحة 218 من 254