مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 202 من 254

به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله ( 1 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تعرض الفتن على

القلوب كالحصير عودا عودا ، فأي قلب اشربها

نكتت فيه نكتة سوداء ، وأي قلب أنكرها نكتت

فيه نكتة بيضاء ، حتى تصير على قلبين ، على

أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت

السماوات والأرض ، والآخر أسود مربادا ( 2 )

كالكوز مجخيا ( 3 ) ، لا يعرف معروفا ولا ينكر

منكرا إلا ما اشرب من هواه ( 4 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما ولاه

على مصر - : ولا تقولن إني مؤمر آمر فأطاع ، فإن

ذلك إدغال في القلب ، ومنهكة للدين ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : شر ما القي في القلوب الغلول ( 6 ) .

( انظر ) الذنب : باب 1378 ، باب : 3406 .

الفلاح : باب 3260 .

[ 3405 ]

ما يشفي القلب

الكتاب

* ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء

لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) * ( 7 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) - في صفة النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : طبيب

دوار بطبه ، قد أحكم مراهمه ، وأحمى ( أمضى )

مواسمه ، يضع ذلك حيث الحاجة إليه ، من قلوب

عمي ، وآذان صم ، وألسنة بكم ، متتبع بدوائه

مواضع الغفلة ومواطن الحيرة ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : اعلموا أنكم إن اتبعتم طالع المشرق

سلك بكم مناهج الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فتداويتم من العمى

والصمم والبكم ( 9 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : إن تقوى الله دواء داء قلوبكم ، وبصر

عمى أفئدتكم ، وشفاء مرض أجسادكم

( أجسامكم ) ، وصلاح فساد صدوركم ، وطهور

دنس أنفسكم ، وجلاء عشا ( غشاء ) أبصاركم ( 10 ) .

( انظر ) الدواء : باب 1290 ، الذكر : باب 1340 ،

الذنب : باب 1385 ، التقوى : باب 4164 ،

باب 3407 .

[ 3406 ]

ما يميت القلب

- الإمام علي ( عليه السلام ) : من عشق شيئا أعشى

[ أعمى ] بصره ، وأمرض قلبه ، فهو ينظر بعين غير

صحيحة ، ويسمع باذن غير سميعة ، قد خرقت

الشهوات عقله ، وأماتت الدنيا قلبه ( 11 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أربع يمتن القلب : الذنب

____________________

( 1 ) الكافي : 2 / 268 / 1 .

( 2 ) متغيرا إلى الغبرة ، مائلا إلى الرمادي . كما في هامش الترغيب

والترهيب .

( 3 ) قوله " مجخيا " هو بميم مضمومة ، ثم جيم مفتوحة ، ثم خاء

معجمة مكسورة : يعني مائلا ، وفسره بعض الرواة بأنه النكوس ،

ومعنى الحديث أن القلب إذا افتتن وخرجت منه حرمة

المعاصي والمنكرات خرج منه نور الإيمان كما يخرج الماء من

الكوز إذا مال أو انتكس ، ( الترغيب والترهيب : 3 / 231 / 24 ) .

( 4 ) الترغيب والترهيب : 3 / 231 / 24 .

( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 .

( 6 ) غرر الحكم : 5696 .

( 7 ) يونس : 57 .

( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 108 .

( 9 ) الكافي : 8 / 66 / 22 .

( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 198 و 109 .

( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 198 و 109 .

الصفحة 202 من 254