مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 139 من 254

[ 3325 ]

المقربون

الكتاب

* ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم

ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن

الله ذلك هو الفضل الكبير ) * ( 1 ) .

* ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون ) * ( 2 ) .

* ( فأما إن كان من المقربين * فروح وريحان وجنة

نعيم ) * ( 3 ) .

* ( عينا يشرب بها المقربون ) * ( 4 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى :

* ( ثم أورثنا الكتاب ) * - : الظالم يحوم

حوم ( 5 ) نفسه ، والمقتصد يحوم حوم قلبه ،

والسابق يحوم حوم ربه عز وجل ( 6 ) .

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - أيضا - : السابق بالخيرات :

الامام ، والمقتصد : العارف للإمام ، والظالم لنفسه :

الذي لا يعرف الإمام ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : أما الظالم لنفسه منا

فمن عمل عملا صالحا وآخر سيئا ، وأما المقتصد

فهو المتعبد المجتهد ، وأما السابق بالخيرات

فعلي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ومن قتل من آل

محمد ( صلى الله عليه وآله ) شهيدا ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : هي لنا خاصة يا أبا

إسحاق ، أما السابق بالخيرات فعلي بن أبي طالب

والحسن والحسين والشهيد منا ، وأما المقتصد

فصائم بالنهار وقائم بالليل ، وأما الظالم لنفسه

ففيه ما في الناس وهو مغفور له ( 9 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا - : أما السابق فيدخل

الجنة بغير حساب ، وأما المقتصد فيحاسب

حسابا يسيرا ، وأما الظالم لنفسه فيحبس في

المقام ثم يدخل الجنة ، فهم الذين قالوا * ( الحمد لله

الذي أذهب عنا الحزن ) * ( 10 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - في قوله تعالى : * ( والسابقون

الأولون من المهاجرين والأنصار ) * وقوله

* ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون ) * - :

أنزلها الله تعالى في الأنبياء وأوصيائهم ، فأنا

____________________

( 1 ) فاطر : 32 .

( 2 ) الواقعة : ( 10 ) ( 11 ) ، ( 88 - 89 ) .

( 3 ) الواقعة : ( 10 ) ( 11 ) ، ( 88 - 89 ) .

( 4 ) المطففين : 28 .

( 5 ) الحوم والحومان : الدوران ، ودوران الظالم لنفسه : حوم نفسه اتباعه

أهواءها وسعيه في تحصيل ما يرضيها ، ودوران المقتصد حوم

قلبه : اشتغاله بما يزكي قلبه ويطهره بالزهد والتعبد ، ودوران

السابق بالخيرات حوم ربه : إخلاصه له تعالى فيذكره وينسى

غيره فلا يرجو إلا إياه ولا يقصد إلا إياه . ( الميزان : 17 / 50 ) .

( 6 ) معاني الأخبار : 104 / 1 .

( 7 ) الكافي : 1 / 214 / 1 .

( 8 ) مجمع البيان : 8 / 639 .

( 9 ) تفسير الميزان : 17 / 49 .

( 10 ) مجمع البيان : 8 / 638 .

الصفحة 139 من 254