- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : من دخل على إمام جائر
فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض
الدنيا لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات ، ولعن
المستمع بكل حرف لعنة ( 1 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تعلم القرآن للدنيا وزينتها
حرم الله عليه الجنة ( 2 ) .
( انظر ) العلم : باب 2893 .
[ 3313 ]
أصناف القراء
- الإمام علي ( عليه السلام ) - لاياس بن عامر - : يا أخا
عك ، إنك إن بقيت فستقرأ القرآن ثلاثة أصناف :
صنف لله عز وجل ، وصنف للدنيا ، وصنف
للجدال ، فإن استطعت أن تكون ممن يقرأه
لله عز وجل فافعل ( 3 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : القراء ثلاثة : قارئ
قرأ ( القرآن - خ ل ) ليستدر به الملوك ويستطيل
به على الناس فذاك من أهل النار ، وقارئ قرأ
القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده فذاك من أهل
النار ، وقارئ قرأ ( القرآن - خ ل ) فاستتر به
تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه ويؤمن بمتشابهه
ويقيم فرائضه ويحل حلاله ويحرم حرامه فهذا
ممن ينقذه الله من مضلات الفتن وهو من أهل
الجنة ويشفع فيمن شاء ( 4 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قراء القرآن ثلاثة : رجل قرأ
القرآن فاتخذه بضاعة فاستحرمه ( 5 ) الملوك
واستمال به الناس ، ورجل قرأ القرآن فأقام
حروفه وضيع حدوده ، كثر هؤلاء من قراء القرآن
لا كثرهم الله تعالى ، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء
القرآن على داء قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره
وقاموا ( 6 ) في مساجدهم وحبوا به ( 7 ) تحت
برانسهم ، فهؤلاء يدفع الله بهم البلاء ويزيل ( 8 ) من
الأعداء وينزل غيث السماء ، فوالله لهؤلاء من
القراء أعز من الكبريت الأحمر ( 9 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن من الناس من يتعلم
القرآن ليقال فلان قارئ ، ومنهم من يتعلمه فيطلب
به الصوت فيقال فلان حسن الصوت ، وليس في
ذلك خير ، ومنهم من يتعلمه فيقوم
به في ليله ونهاره ، لا يبالي من علم ذلك
ومن لم يعلمه ( 10 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قرأ القرآن يريد به السمعة
والتماس شئ لقي الله عز وجل يوم القيامة
ووجهه عظم ليس عليه لحم . . . ومن قرأ القرآن
ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى فيقول :
* ( رب لم حشرتني أعمى . . . ) * ( 11 ) .
( انظر ) العلم : باب 2867 .
____________________
( 1 ) الإختصاص : 262 .
( 2 ) البحار : 77 / 100 / 1 .
( 3 ) كنز العمال : 4192 .
( 4 ) الخصال : 143 / 165 .
( 5 ) في لسان الميزان : " فاستجر به الملوك " . كما في هامش كنز العمال .
( 6 ) في لسان الميزان : " وقاموه " . كما في هامش كنز العمال .
( 7 ) في المنتخب : " فنحوا به " . وفي المجمع : " فخنوا يبكون ، هو
ضرب من البكاء " . كما في هامش كنز العمال .
( 8 ) في المنتخب : " يديل " . كما في هامش كنز العمال .
( 9 ) كنز العمال : 2882 .
( 10 ) الكافي : 2 / 608 / 6 .
( 11 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .




