مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 121 من 254

وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره

فإنه شفاء لما في الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنه

أحسن القصص ( 1 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أصدق القول ، وأبلغ الموعظة ،

وأحسن القصص كتاب الله ( 2 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : فضل القرآن على سائر الكلام

كفضل الله على خلقه ( 3 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : أحسنوا تلاوة القرآن فإنه

أنفع القصص ، واستشفوا به فإنه شفاء الصدور ( 4 ) .

[ 3294 ]

القرآن في كل زمان جديد

- الإمام علي ( عليه السلام ) : لا تخلقه كثرة الرد

وولوج السمع ( 5 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل ما بال القرآن

لا يزداد على النشر والدرس إلا غضاضة ؟ - :

لأن الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ،

ولا لناس دون ناس ، فهو في كل زمان جديد ،

وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة ( 6 ) .

- الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في صفة القرآن - : هو حبل

الله المتين ، وعروته الوثقى ، وطريقته

المثلى ، المؤدي إلى الجنة ، والمنجي من النار ،

لا يخلق على الأزمنة ، ولا يغث على الألسنة ،

لأنه لم يجعل لزمان دون زمان ، بل جعل دليل

البرهان ، والحجة على كل إنسان ، لا يأتيه

الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من

حكيم حميد ( 8 ) .

[ 3295 ]

القرآن شفاء من أكبر الداء

الكتاب

* ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا

يزيد الظالمين إلا خسارا ) * ( 9 ) .

* ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء

لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) * ( 10 ) .

* ( ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته

أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا

يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من

مكان بعيد ) * ( 11 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : إن فيه شفاء من أكبر الداء ،

وهو الكفر والنفاق ، والغي والضلال ( 12 ) .

- الإمام الحسن ( عليه السلام ) : إن هذا القرآن فيه

مصابيح النور وشفاء الصدور ، فليجل جال

____________________

( 1 ) تحف العقول : 150 .

( 2 ) البحار : 77 / 114 / 8 و 92 / 19 / 18 .

( 3 ) البحار : 77 / 114 / 8 و 92 / 19 / 18 .

( 4 ) غرر الحكم : 2543 .

( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 156 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 203 .

( 6 ) البحار : 92 / 15 / 8 ، عن يعقوب بن السكيت النحوي قال :

سألت أبا الحسن الثالث ( عليه السلام ) ما بال القرآن - وذكر نحوه -

البحار : 92 / 15 / 9 .

( 8 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 130 / 9 .

( 9 ) الإسراء : 82 .

( 10 ) يونس : 57 .

( 11 ) فصلت : 44 .

( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 176 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 19 .

الصفحة 121 من 254