وَ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ (1) عَنْ كَرَّامٍ (2) عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)هَلْ لِهَذَا الْأَمْرِ وَقْتٌ فَقَالَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ (3)
الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الصَّحَّافِ عَنْ مُنْذِرٍ الْجَوَّازِ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَذَبَ الْمُوَقِّتُونَ مَا وَقَّتْنَا فِيمَا مَضَى وَ لَا نُوَقِّتُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ (5)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ مِهْزَمٌ الْأَسَدِيُّ فَقَالَ أَخْبِرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَهُ فَقَدْ طَالَ فَقَالَ يَا مِهْزَمُ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ وَ هَلَكَ الْمُسْتَعْجِلُونَ وَ نَجَا الْمُسَلِّمُونَ وَ إِلَيْنَا يَصِيرُونَ (6)
الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ مَنْ وَقَّتَ لَكَ مِنَ النَّاسِ شَيْئاً فَلَا تَهَابَنَّ أَنْ تُكَذِّبَهُ فَلَسْنَا نُوَقِّتُ لِأَحَدٍ وَقْتاً. (7)
و عبيس بن هشام (1) عن كرام (2) عن الفضيل قال سألت أبا جعفر(ع)هل لهذا الأمر وقت فقال كذب الوقاتون كذب الوقاتون كذب الوقاتون (3)
الفضل بن شاذان عن الحسين بن يزيد الصحاف عن منذر الجواز (4) عن أبي عبد الله(ع)قال كذب الموقتون ما وقتنا فيما مضى و لا نوقت فيما يستقبل (5)
و بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن كثير قال كنت عند أبي عبد الله(ع)إذ دخل عليه مهزم الأسدي فقال أخبرني جعلت فداك متى هذا الأمر الذي تنتظرونه فقد طال فقال يا مهزم كذب الوقاتون و هلك المستعجلون و نجا المسلمون و إلينا يصيرون (6)
الفضل بن شاذان عن ابن أبي نجران عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله(ع)قال من وقت لك من الناس شيئا فلا تهابن أن تكذبه فلسنا نوقت لأحد وقتا. (7)




