مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتَابُ الْغَيْبَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 410 من 463

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَطَّابٍ عَنْ مُؤَذِّنِ مَسْجِدِ الْأَحْمَرِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَلْ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَثَلٌ لِلْقَائِمِ(ع)فَقَالَ نَعَمْ آيَةُ صَاحِبِ الْحِمَارِ فَأَماتَهُ اللَّهُ [مِائَةَ عامٍ] (1) ثُمَّ بَعَثَهُ (2)

وَ رَوَى الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْقَائِمَ(ع)إِذَا قَامَ قَالَ النَّاسُ أَنَّى يَكُونُ هَذَا وَ قَدْ بَلِيَتْ عِظَامُهُ مُنْذُ دَهْرٍ طَوِيلٍ. (3)

فالوجه في هذه الأخبار و ما شاكلها أن نقول يموت ذكره (4) و يعتقد أكثر الناس أنه بلي عظامه ثم يظهره الله كما أظهر صاحب الحمار بعد موته الحقيقي.

و هذا وجه قريب في تأويل هذه الأخبار على أنه لا يرجع بأخبار آحاد لا توجب علما عما دلت العقول عليه و ساق الاعتبار الصحيح إليه و عضده الأخبار المتواترة التي قدمناها بل الواجب التوقف في هذه و التمسك بما هو معلوم و إنما تأولناها بعد تسليم صحتها على ما يفعل في نظائرها و يعارض هذه الأخبار ما ينافيها (5).

رَوَى الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ

و عنه عن أبيه عن جعفر بن محمد الكوفي عن إسحاق بن محمد عن القاسم بن الربيع عن علي بن خطاب عن مؤذن مسجد الأحمر قال سألت أبا عبد الله(ع)هل في كتاب الله مثل للقائم(ع)فقال نعم آية صاحب الحمار فأماته الله [مائة عام] (1) ثم بعثه (2)

و روى الفضل بن شاذان عن ابن أبي نجران عن محمد بن الفضيل عن حماد بن عبد الكريم قال قال أبو عبد الله(ع)إن القائم(ع)إذا قام قال الناس أنى يكون هذا و قد بليت عظامه منذ دهر طويل. (3)

فالوجه في هذه الأخبار و ما شاكلها أن نقول يموت ذكره (4) و يعتقد أكثر الناس أنه بلي عظامه ثم يظهره الله كما أظهر صاحب الحمار بعد موته الحقيقي.

و هذا وجه قريب في تأويل هذه الأخبار على أنه لا يرجع بأخبار آحاد لا توجب علما عما دلت العقول عليه و ساق الاعتبار الصحيح إليه و عضده الأخبار المتواترة التي قدمناها بل الواجب التوقف في هذه و التمسك بما هو معلوم و إنما تأولناها بعد تسليم صحتها على ما يفعل في نظائرها و يعارض هذه الأخبار ما ينافيها (5).

روى الفضل بن شاذان عن عبد الله بن جبلة عن سلمة بن

الصفحة 410 من 463