وَ رُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّ فِي صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)شَبَهاً مِنْ يُونُسَ رُجُوعُهُ مِنْ غَيْبَتِهِ بِشَرْخِ (1) الشَّبَابِ (2).
وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ مَا تُنْكِرُونَ أَنْ يَمُدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ فِي الْعُمُرِ كَمَا مُدَّ لِنُوحٍ(ع)فِي الْعُمُرِ. (3)
و لو لم ترد هذه الأخبار أيضا لكان ذلك مقدورا لله تعالى بلا خلاف بين الأمة و إنما يخالف فيها أصحاب الطبائع و المنجمون و أصحاب الشرائع كلهم على جواز ذلك.
و يروي النصارى أن فيمن تقدم (4) من عاش سبعمائة سنة و أكثر. (5)
وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى الْبَصْرِيُّ التَّيْمِيُ (6) قَالَ كَانَتْ فِي غَطَفَانَ خَلَّةٌ (7) أَشْهَرَتْهُمْ بِهَا الْعَرَبُ كَانَ مِنْهُمْ نَصْرُ بْنُ دَهْمَانَ وَ كَانَ مِنْ سَادَةِ غَطَفَانَ وَ قَادَتِهَا حَتَّى خَرِفَ وَ حَنَّاهُ الْكِبَرُ وَ عَاشَ تِسْعِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ فَاعْتَدَلَ بَعْدَ
و روي في خبر آخر أن في صاحب الزمان(ع)شبها من يونس رجوعه من غيبته بشرخ (1) الشباب (2).
و قد روي عن أبي عبد الله(ع)أنه قال ما تنكرون أن يمد الله لصاحب هذا الأمر في العمر كما مد لنوح(ع)في العمر. (3)
و لو لم ترد هذه الأخبار أيضا لكان ذلك مقدورا لله تعالى بلا خلاف بين الأمة و إنما يخالف فيها أصحاب الطبائع و المنجمون و أصحاب الشرائع كلهم على جواز ذلك.
و يروي النصارى أن فيمن تقدم (4) من عاش سبعمائة سنة و أكثر. (5)
و روى أبو عبيدة معمر بن المثنى البصري التيمي (6) قال كانت في غطفان خلة (7) أشهرتهم بها العرب كان منهم نصر بن دهمان و كان من سادة غطفان و قادتها حتى خرف و حناه الكبر و عاش تسعين و مائة سنة فاعتدل بعد




