مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفَ بِالشَّلْمَغَانِيِّ زَادَ ابْنُ دَاوُدَ وَ هُوَ مِمَّنْ عَجَّلَ اللَّهُ لَهُ النَّقِمَةَ وَ لَا أَمْهَلَهُ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ فَارَقَهُ، اتَّفَقُوا، وَ أَلْحَدَ فِي دِينِ اللَّهِ وَ ادَّعَى مَا كَفَرَ مَعَهُ بِالْخَالِقِ قَالَ هَارُونُ فِيهِ بِالْخَالِقِ (1) جَلَّ وَ تَعَالَى وَ افْتَرَى كَذِباً وَ زُوراً وَ قَالَ بُهْتَاناً وَ إِثْماً عَظِيماً (2) قَالَ هَارُونُ وَ أَمْراً عَظِيماً كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ خَسِرُوا خُسْراناً مُبِيناً وَ إِنَّنَا قَدْ بَرِئْنَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ آلِهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ) بِمَنِّهِ (3) وَ لَعَنَّاهُ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللَّهِ اتَّفَقُوا، (4) زَادَ ابْنُ دَاوُدَ تَتْرَى، فِي الظَّاهِرِ مِنَّا وَ الْبَاطِنِ فِي السِّرِّ وَ الْجَهْرِ وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ عَلَى مَنْ شَايَعَهُ وَ تَابَعَهُ أَوْ بَلَغَهُ هَذَا الْقَوْلُ مِنَّا وَ أَقَامَ عَلَى تَوَلِّيهِ بَعْدَهُ وَ أَعْلَمَهُمْ قَالَ الصَّيْمَرِيُّ تَوَلَّاكُمُ اللَّهُ (5) قَالَ ابْنُ ذَكَا أَعَزَّكُمُ اللَّهُ أَنَّا مِنَ التَّوَقِّي وَ قَالَ ابْنُ دَاوُدَ أَعْلِمْ أَنَّنَا مِنَ التَّوَقِّي لَهُ قَالَ هَارُونُ وَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّنَا فِي التَّوَقِّي وَ الْمُحَاذَرَةِ مِنْهُ قَالَ ابْنُ دَاوُدَ وَ هَارُونُ عَلَى مِثْلِ [مَا كَانَ] (6) مَنْ تَقَدَّمَنَا لِنُظَرَائِهِ قَالَ الصَّيْمَرِيُّ عَلَى مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِمَّنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ نُظَرَائِهِ وَ قَالَ ابْنُ ذَكَا عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مَنْ (7) تَقَدَّمَنَا لِنُظَرَائِهِ، اتَّفَقُوا، مِنَ الشَّرِيعِيِّ وَ النُّمَيْرِيِّ وَ الْهِلَالِيِّ وَ الْبِلَالِيِّ وَ غَيْرِهِمْ وَ عَادَةُ اللَّهِ- قَالَ ابْنُ دَاوُدَ وَ هَارُونُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ، وَ، اتَّفَقُوا،، مَعَ ذَلِكَ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ عِنْدَنَا جَمِيلَةٌ وَ بِهِ نَثِقُ وَ إِيَّاهُ نَسْتَعِينُ وَ هُوَ حَسْبُنَا فِي كُلِّ أُمُورِنَا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ قَالَ هَارُونُ وَ أَخَذَ أَبُو عَلِيٍّ هَذَا التَّوْقِيعَ وَ لَمْ يَدَعْ أَحَداً مِنَ الشُّيُوخِ إِلَّا وَ أَقْرَأَهُ إِيَّاهُ وَ كُوتِبَ مَنْ بَعُدَ مِنْهُمْ بِنُسْخَتِهِ فِي سَائِرِ الْأَمْصَارِ فَاشْتَهَرَ ذَلِكَ فِي الطَّائِفَةِ
محمد بن علي المعروف بالشلمغاني زاد ابن داود و هو ممن عجل الله له النقمة و لا أمهله قد ارتد عن الإسلام و فارقه، اتفقوا، و ألحد في دين الله و ادعى ما كفر معه بالخالق قال هارون فيه بالخالق (1) جل و تعالى و افترى كذبا و زورا و قال بهتانا و إثما عظيما (2) قال هارون و أمرا عظيما كذب العادلون بالله و ضلوا ضلالا بعيدا و خسروا خسرانا مبينا و إننا قد برئنا إلى الله تعالى و إلى رسوله و آله (صلوات الله و سلامه و رحمته و بركاته عليهم) بمنه (3) و لعناه عليه لعائن الله اتفقوا، (4) زاد ابن داود تترى، في الظاهر منا و الباطن في السر و الجهر و في كل وقت و على كل حال و على من شايعه و تابعه أو بلغه هذا القول منا و أقام على توليه بعده و أعلمهم قال الصيمري تولاكم الله (5) قال ابن ذكا أعزكم الله أنا من التوقي و قال ابن داود أعلم أننا من التوقي له قال هارون و أعلمهم أننا في التوقي و المحاذرة منه قال ابن داود و هارون على مثل [ما كان] (6) من تقدمنا لنظرائه قال الصيمري على ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه و قال ابن ذكا على ما كان عليه من (7) تقدمنا لنظرائه، اتفقوا، من الشريعي و النميري و الهلالي و البلالي و غيرهم و عادة الله- قال ابن داود و هارون جل ثناؤه، و، اتفقوا،، مع ذلك قبله و بعده عندنا جميلة و به نثق و إياه نستعين و هو حسبنا في كل أمورنا و نعم الوكيل قال هارون و أخذ أبو علي هذا التوقيع و لم يدع أحدا من الشيوخ إلا و أقرأه إياه و كوتب من بعد منهم بنسخته في سائر الأمصار فاشتهر ذلك في الطائفة




