و له حكايات قبيحة و أمور فظيعة ننزه كتابنا عن ذكرها ذكرها ابن نوح و غيره.
و كان سبب قتله:
أنه لما أظهر لعنه أبو القاسم بن روح رضي الله عنه و اشتهر أمره و تبرأ منه و أمر جميع الشيعة بذلك لم يمكنه التلبيس فقال في مجلس حافل فيه رؤساء الشيعة و كل يحكي عن الشيخ أبي القاسم لعنه و البراءة منه أجمعوا بيني و بينه حتى آخذ يده (1) و يأخذ بيدي فإن لم تنزل عليه نار من السماء تحرقه و إلا فجميع ما قاله في حق و رقي ذلك إلى الراضي لأنه كان ذلك في دار ابن مقلة فأمر بالقبض عليه و قتله فقتل و استراحت الشيعة منه. (2)
وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْعَزَاقِرِ لَعَنَهُ اللَّهُ يَعْتَقِدُ الْقَوْلَ بِحَمْلِ الضِّدِّ وَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَتَهَيَّأُ إِظْهَارُ فَضِيلَةٍ لِلْوَلِيِّ إِلَّا بِطَعْنِ الضِّدِّ فِيهِ لِأَنَّهُ يَحْمِلُ سَامِعِي (3) طَعْنِهِ عَلَى طَلَبِ فَضِيلَتِهِ فَإِذَا هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْوَلِيِّ إِذْ لَا يَتَهَيَّأُ إِظْهَارُ الْفَضْلِ إِلَّا بِهِ وَ سَاقُوا الْمَذْهَبَ مِنْ وَقْتِ آدَمَ الْأَوَّلِ إِلَى آدَمَ السَّابِعِ لِأَنَّهُمْ قَالُوا سَبْعُ عَوَالِمَ وَ سَبْعُ أَوَادِمَ وَ نَزَلُوا إِلَى مُوسَى وَ فِرْعَوْنَ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَ مُعَاوِيَةَ.
وَ أَمَّا فِي الضِّدِّ (4) فَقَالَ بَعْضُهُمْ الْوَلِيُّ يَنْصِبُ الضِّدَّ وَ يَحْمِلُهُ عَلَى ذَلِكَ كَمَا قَالَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ الظَّاهِرِ (5) إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)نَصَبَ أَبَا بَكْرٍ فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ.
و له حكايات قبيحة و أمور فظيعة ننزه كتابنا عن ذكرها ذكرها ابن نوح و غيره.
و كان سبب قتله:
أنه لما أظهر لعنه أبو القاسم بن روح رضي الله عنه و اشتهر أمره و تبرأ منه و أمر جميع الشيعة بذلك لم يمكنه التلبيس فقال في مجلس حافل فيه رؤساء الشيعة و كل يحكي عن الشيخ أبي القاسم لعنه و البراءة منه أجمعوا بيني و بينه حتى آخذ يده (1) و يأخذ بيدي فإن لم تنزل عليه نار من السماء تحرقه و إلا فجميع ما قاله في حق و رقي ذلك إلى الراضي لأنه كان ذلك في دار ابن مقلة فأمر بالقبض عليه و قتله فقتل و استراحت الشيعة منه. (2)
و قال أبو الحسن محمد بن أحمد بن داود كان محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر لعنه الله يعتقد القول بحمل الضد و معناه أنه لا يتهيأ إظهار فضيلة للولي إلا بطعن الضد فيه لأنه يحمل سامعي (3) طعنه على طلب فضيلته فإذا هو أفضل من الولي إذ لا يتهيأ إظهار الفضل إلا به و ساقوا المذهب من وقت آدم الأول إلى آدم السابع لأنهم قالوا سبع عوالم و سبع أوادم و نزلوا إلى موسى و فرعون و محمد و علي مع أبي بكر و معاوية.
و أما في الضد (4) فقال بعضهم الولي ينصب الضد و يحمله على ذلك كما قال قوم من أصحاب الظاهر (5) إن علي بن أبي طالب(ع)نصب أبا بكر في ذلك المقام.




