وَ جَعْفَرٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَمُوتُ غَداً أَوْ بَعْدَ غَدٍ فَتَبْقَوْنَ بِلَا إِمَامٍ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ فَأَخْبَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِمَقَالَتِهِ فَقَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَبَى اللَّهُ وَ اللَّهِ أَنْ يَنْقَطِعَ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَنْقَطِعَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَقُلْ لَهُ هَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ يَكْبَرُ وَ نُزَوِّجُهُ وَ يُولَدُ لَهُ فَيَكُونُ خَلَفاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (1)
وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَظْهَرُ صَاحِبُنَا وَ هُوَ مِنْ صُلْبِ هَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)فَيَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً وَ تَصْفُو لَهُ الدُّنْيَا (2)
وَ رَوَى أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ أَخِي مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)كَانَ وَ اللَّهِ حُجَّةَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ (3) بَعْدَ أَبِي(ص)إِذْ طَلَعَ ابْنُهُ عَلِيٌّ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ هَذَا صَاحِبُكَ وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَتِي مِنْ أَبِي فَثَبَّتَكَ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ فَبَكَيْتُ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي نَعَى وَ اللَّهِ إِلَيَّ نَفْسَهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَمْضِيَ مَقَادِيرُ اللَّهِ فِيَّ وَ لِي بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)أُسْوَةٌ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَحْمِلَهُ هَارُونُ الرَّشِيدُ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ تَمَامَ الْخَبَرِ (4)
. و الأخبار في هذا المعنى أكثر من أن تحصى و هي موجودة في كتب الإمامية معروفة و مشهورة من أرادها وقف عليها من هناك و في هذا القدر هاهنا كفاية إن شاء الله تعالى.
و جعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد فتبقون بلا إمام فلم أدر ما أقول فأخبرت أبا عبد الله(ع)بمقالته فقال هيهات هيهات أبى الله و الله أن ينقطع هذا الأمر حتى ينقطع الليل و النهار فإذا رأيته فقل له هذا موسى بن جعفر يكبر و نزوجه و يولد له فيكون خلفا إن شاء الله تعالى (1)
و في خبر آخر قال أبو عبد الله(ع)في حديث طويل يظهر صاحبنا و هو من صلب هذا و أومأ بيده إلى موسى بن جعفر(ع)فيملأها عدلا كما ملئت جورا و ظلما و تصفو له الدنيا (2)
و روى أيوب بن نوح عن الحسن بن علي بن فضال قال سمعت علي بن جعفر يقول كنت عند أخي موسى بن جعفر(ع)كان و الله حجة الله في الأرض (3) بعد أبي(ص)إذ طلع ابنه علي فقال لي يا علي هذا صاحبك و هو مني بمنزلتي من أبي فثبتك الله على دينه فبكيت و قلت في نفسي نعى و الله إلي نفسه فقال يا علي لا بد من أن تمضي مقادير الله في و لي برسول الله(ص)أسوة و بأمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين(ع)و كان هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد في المرة الثانية بثلاثة أيام تمام الخبر (4)
. و الأخبار في هذا المعنى أكثر من أن تحصى و هي موجودة في كتب الإمامية معروفة و مشهورة من أرادها وقف عليها من هناك و في هذا القدر هاهنا كفاية إن شاء الله تعالى.




