إِنَّ لِلْغُلَامِ (1) غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ وَ هُوَ الْمُنْتَظَرُ وَ هُوَ الَّذِي يَشُكُّ النَّاسُ فِي وِلَادَتِهِ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إِذَا مَاتَ أَبُوهُ فَلَا خَلَفَ [لَهُ] (2) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هُوَ حَمْلٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هُوَ غَائِبٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ [مَا وُلِدَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ] (3) قَدْ وُلِدَ قَبْلَ وَفَاةِ أَبِيهِ بِسَنَتَيْنِ وَ هُوَ الْمُنْتَظَرُ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يَمْتَحِنَ الشِّيعَةَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَأَيَّ شَيْءٍ أَعْمَلُ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ إِنْ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ إِلَى آخِرِهِ (4)
وَ رَوَى سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْهِلَالِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي وَصِيَّتِهِ لِأَمِيرِ
إن للغلام (1) غيبة قبل أن يقوم قلت و لم قال يخاف و أومأ بيده إلى بطنه ثم قال يا زرارة و هو المنتظر و هو الذي يشك الناس في ولادته منهم من يقول إذا مات أبوه فلا خلف [له] (2) و منهم من يقول هو حمل و منهم من يقول هو غائب و منهم من يقول [ما ولد و منهم من يقول] (3) قد ولد قبل وفاة أبيه بسنتين و هو المنتظر غير أن الله تعالى يحب أن يمتحن الشيعة فعند ذلك يرتاب المبطلون قال فقلت جعلت فداك و إن أدركت ذلك الزمان فأي شيء أعمل فقال يا زرارة إن أدركت ذلك الزمان فادع بهذا الدعاء اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك إلى آخره (4)
و روى سليم بن قيس الهلالي عن جابر بن عبد الله الأنصاري و عبد الله بن عباس قالا قال رسول الله(ص)في وصيته لأمير




