مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتَابُ الْغَيْبَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 290 من 463

الصَّيْمَرِيُّ يَسْأَلُ صَاحِبَ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ) كَفَناً يَتَيَمَّنُ بِمَا يَكُونُ مِنْ عِنْدِهِ فَوَرَدَ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ سَنَةَ إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ فَمَاتَ (رحمه الله) فِي [هَذَا] (1) الْوَقْتِ الَّذِي حَدَّهُ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ (2)

. وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ (3) قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ مَرْوَانَ الْكُوفِيُ (4) قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سُورَةَ قَالَ كُنْتُ بِالْحَائِرِ زَائِراً عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَخَرَجْتُ مُتَوَجِّهاً عَلَى طَرِيقِ الْبَرِّ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ [إِلَى] (5) الْمُسَنَّاةِ جَلَسْتُ إِلَيْهَا مُسْتَرِيحاً ثُمَّ قُمْتُ أَمْشِي وَ إِذَا رَجُلٌ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَقَالَ لِي هَلْ لَكَ فِي الرِّفْقَةِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَمَشَيْنَا مَعاً يُحَدِّثُنِي وَ أُحَدِّثُهُ وَ سَأَلَنِي عَنْ حَالِي فَأَعْلَمْتُهُ أَنِّي مُضَيَّقٌ لَا شَيْءَ مَعِي وَ لَا فِي يَدِي فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي.

إِذَا دَخَلْتَ الْكُوفَةَ فَائْتِ [دَارَ] (6) أبا [أَبِي طَاهِرٍ الزُّرَارِيِّ فَاقْرَعْ عَلَيْهِ بَابَهُ فَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ إِلَيْكَ وَ فِي يَدِهِ دَمُ الْأُضْحِيَّةِ فَقُلْ لَهُ يُقَالُ لَكَ أَعْطِ هَذَا الرَّجُلَ

الصيمري يسأل صاحب الزمان (عجل الله فرجه) كفنا يتيمن بما يكون من عنده فورد أنك تحتاج إليه سنة إحدى و ثمانين فمات (رحمه الله) في [هذا] (1) الوقت الذي حده و بعث إليه بالكفن قبل موته بشهر (2)

. و أخبرني جماعة عن أحمد بن محمد بن عياش (3) قال حدثني ابن مروان الكوفي (4) قال حدثني ابن أبي سورة قال كنت بالحائر زائرا عشية عرفة فخرجت متوجها على طريق البر فلما انتهيت [إلى] (5) المسناة جلست إليها مستريحا ثم قمت أمشي و إذا رجل على ظهر الطريق فقال لي هل لك في الرفقة فقلت نعم فمشينا معا يحدثني و أحدثه و سألني عن حالي فأعلمته أني مضيق لا شيء معي و لا في يدي فالتفت إلي فقال لي.

إذا دخلت الكوفة فائت [دار] (6) أبا [أبي طاهر الزراري فاقرع عليه بابه فإنه سيخرج إليك و في يده دم الأضحية فقل له يقال لك أعط هذا الرجل

الصفحة 290 من 463