الْجَبَلَ وَ أَنَا لَا أَقُولُ بِالْإِمَامَةِ أُحِبُّهُمْ جُمْلَةً إِلَى أَنْ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ (1) فَأَوْصَى إِلَيَّ فِي عِلَّتِهِ أَنْ يُدْفَعَ الشِّهْرِيُ (2) السَّمَنْدُ وَ سَيْفُهُ وَ مِنْطَقَتُهُ إِلَى مَوْلَاهُ فَخِفْتُ إِنْ لَمْ أَدْفَعِ الشِّهْرِيَّ إِلَى إِذْكُوتَكِينَ نَالَنِي مِنْهُ اسْتِخْفَافٌ فَقَوَّمْتُ الدَّابَّةَ وَ السَّيْفَ وَ الْمِنْطَقَةَ بِسَبْعِمِائَةِ دِينَارٍ فِي نَفْسِي وَ لَمْ أُطْلِعْ عَلَيْهِ (3) أَحَداً فَإِذَا الْكِتَابُ قَدْ وَرَدَ عَلَيَّ مِنَ الْعِرَاقِ أَنْ وَجِّهِ السَّبْعَمِائَةِ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا قِبَلَكَ مِنْ ثَمَنِ الشَّهْرِيِّ السَّمَنْدِ وَ السَّيْفِ وَ الْمِنْطَقَةِ (4)
. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ وُلِدَ لِي مَوْلُودٌ فَكَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِي تَطْهِيرِهِ فِي (5) الْيَوْمِ السَّابِعِ فَوَرَدَ لَا تَفْعَلْ فَمَاتَ الْيَوْمَ السَّابِعَ أَوِ الثَّامِنَ ثُمَّ كَتَبْتُ بِمَوْتِهِ فَوَرَدَ سَيُخْلِفُ اللَّهُ غَيْرَهُ وَ تُسَمِّيهِ أَحْمَدَ وَ مِنْ بَعْدِ أَحْمَدَ جَعْفَرٌ وَ جَاءَ كَمَا قَالَ. (6)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَقِيلٍ عِيسَى بْنِ نَصْرٍ
الجبل و أنا لا أقول بالإمامة أحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الملك (1) فأوصى إلي في علته أن يدفع الشهري (2) السمند و سيفه و منطقته إلى مولاه فخفت إن لم أدفع الشهري إلى إذكوتكين نالني منه استخفاف فقومت الدابة و السيف و المنطقة بسبعمائة دينار في نفسي و لم أطلع عليه (3) أحدا فإذا الكتاب قد ورد علي من العراق أن وجه السبعمائة دينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري السمند و السيف و المنطقة (4)
. و بهذا الإسناد عن علي عمن حدثه قال ولد لي مولود فكتبت أستأذن في تطهيره في (5) اليوم السابع فورد لا تفعل فمات اليوم السابع أو الثامن ثم كتبت بموته فورد سيخلف الله غيره و تسميه أحمد و من بعد أحمد جعفر و جاء كما قال. (6)
و بهذا الإسناد عن علي بن محمد عن أبي عقيل عيسى بن نصر




