وَ خَرَجْتُ نَحْوَ مَنْزِلِي وَ اللَّهِ لَقَدْ سِرْتُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ مَعِي غُلَامٌ يَخْدُمُنِي فَلَمْ أَرَ إِلَّا خَيْراً وَ (صلى الله على محمد و آله و سلم تَسْلِيماً). (1)
وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِ (2) عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَيْسٍ عَنْ بَعْضِ جَلَاوِزَةِ السَّوَادِ (3) قَالَ شَهِدْتُ نَسِيماً (4) آنِفاً بِسُرَّ مَنْ رَأَى وَ قَدْ كَسَرَ بَابَ الدَّارِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَ بِيَدِهِ طَبَرْزِينٌ فَقَالَ مَا تَصْنَعُ فِي دَارِي.
قَالَ نَسِيمٌ (5) إِنَّ جَعْفَراً زَعَمَ أَنَّ أَبَاكَ مَضَى وَ لَا وَلَدَ لَهُ فَإِنْ كَانَتْ دَارَكَ فَقَدِ انْصَرَفْتُ عَنْكَ فَخَرَجَ عَنِ الدَّارِ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ قَيْسٍ فَقَدِمَ عَلَيْنَا غُلَامٌ مِنْ خُدَّامِ الدَّارِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْخَبَرِ فَقَالَ مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا قُلْتُ (6) حَدَّثَنِي بَعْضُ جَلَاوِزَةِ السَّوَادِ فَقَالَ لِي لَا يَكَادُ يَخْفَى عَلَى النَّاسِ شَيْءٌ. (7)
و خرجت نحو منزلي و الله لقد سرت من مكة إلى الكوفة و معي غلام يخدمني فلم أر إلا خيرا و (صلى الله على محمد و آله و سلم تسليما). (1)
و أخبرني جماعة عن جعفر بن محمد بن قولويه و غيره عن محمد بن يعقوب الكليني (2) عن علي بن قيس عن بعض جلاوزة السواد (3) قال شهدت نسيما (4) آنفا بسر من رأى و قد كسر باب الدار فخرج إليه و بيده طبرزين فقال ما تصنع في داري.
قال نسيم (5) إن جعفرا زعم أن أباك مضى و لا ولد له فإن كانت دارك فقد انصرفت عنك فخرج عن الدار.
قال علي بن قيس فقدم علينا غلام من خدام الدار فسألته عن هذا الخبر فقال من حدثك بهذا قلت (6) حدثني بعض جلاوزة السواد فقال لي لا يكاد يخفى على الناس شيء. (7)




