صَاحِبُ الزَّمَانِ(ع)مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ سَقَطَ جَاثِياً عَلَى رُكْبَتَيْهِ رَافِعاً سَبَّابَتَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ ثُمَّ عَطَسَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَبْداً دَاخِراً لِلَّهِ غَيْرُ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ ثُمَّ قَالَ زَعَمَتِ الظَّلَمَةُ أَنَّ حُجَّةَ اللَّهِ دَاحِضَةٌ وَ لَوْ أَذِنَ لَنَا فِي الْكَلَامِ لَزَالَ الشَّكُّ. (1)
وَ رَوَى عَلَّانٌ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ السَّيِّدَ(ع)وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي الْحَسَنِ بِسَنَتَيْنِ. (2)
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ نَصْرٍ غُلَامُ أَبِي الْحَسَنِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا وُلِدَ السَّيِّدُ(ع)تَبَاشَرَ أَهْلُ الدَّارِ بِذَلِكَ فَلَمَّا نَشَأَ خَرَجَ إِلَيَّ الْأَمْرُ أَنْ أَبْتَاعَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَعَ اللَّحْمِ قَصَبَ مُخٍّ وَ قِيلَ إِنَّ هَذَا لِمَوْلَانَا الصَّغِيرِ(ع)(3)
وَ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِدْرِيسَ (4) قَالَ وَجَّهَ
صاحب الزمان(ع)من بطن أمه سقط جاثيا على ركبتيه رافعا سبابته نحو السماء ثم عطس فقال الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله عبدا داخرا لله غير مستنكف و لا مستكبر ثم قال زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة و لو أذن لنا في الكلام لزال الشك. (1)
و روى علان بإسناده أن السيد(ع)ولد في سنة ست و خمسين و مائتين من الهجرة بعد مضي أبي الحسن بسنتين. (2)
و روى محمد بن علي الشلمغاني في كتاب الأوصياء قال حدثني حمزة بن نصر غلام أبي الحسن(ع)عن أبيه قال لما ولد السيد(ع)تباشر أهل الدار بذلك فلما نشأ خرج إلي الأمر أن أبتاع في كل يوم مع اللحم قصب مخ و قيل إن هذا لمولانا الصغير(ع)(3)
و عنه قال حدثني الثقة عن إبراهيم بن إدريس (4) قال وجه




