- وَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَا تُخْلِي الْأَرْضَ مِنْ حُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً أَوْ خَائِفاً مَغْمُوراً (1)
يدل على ذلك.
على أن
- قَوْلَهُ يَقُومُ (2) بَعْدَ مَا يَمُوتُ.
لو صح الخبر احتمل أن يكون أراد يقوم بعد ما يموت ذكره و يخمل و لا يعرف و هذا جائز في اللغة و ما دللنا به على أن الأئمة اثنا عشر يبطل هذا المقال لأن الحسن بن علي(ع)هو الحادي عشر فيبطل قولهم على أن القائلين بذلك قد انقرضوا و لله الحمد و لو كان حقا لما انقرض القائلون به.
و أما من ذهب إلى الفترة بعد الحسن بن علي(ع)و خلو الزمان من إمام.
فقولهم (3) باطل بما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو عن (4) إمام في حال من الأحوال بأدلة عقلية و شرعية و تعلقهم بالفترات بين الرسل باطل لأن الفترة عبارة عن خلو الزمان من نبي و نحن لا نوجب النبوة في كل حال و ليس في ذلك دلالة على خلو الزمان من إمام على أن القائلين بذلك قد انقرضوا و لله الحمد فسقط هذا القول أيضا.
- و قول أمير المؤمنين(ع)اللهم إنك لا تخلي الأرض من حجة إما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا (1)
يدل على ذلك.
على أن
- قوله يقوم (2) بعد ما يموت.
لو صح الخبر احتمل أن يكون أراد يقوم بعد ما يموت ذكره و يخمل و لا يعرف و هذا جائز في اللغة و ما دللنا به على أن الأئمة اثنا عشر يبطل هذا المقال لأن الحسن بن علي(ع)هو الحادي عشر فيبطل قولهم على أن القائلين بذلك قد انقرضوا و لله الحمد و لو كان حقا لما انقرض القائلون به.
و أما من ذهب إلى الفترة بعد الحسن بن علي(ع)و خلو الزمان من إمام.
فقولهم (3) باطل بما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو عن (4) إمام في حال من الأحوال بأدلة عقلية و شرعية و تعلقهم بالفترات بين الرسل باطل لأن الفترة عبارة عن خلو الزمان من نبي و نحن لا نوجب النبوة في كل حال و ليس في ذلك دلالة على خلو الزمان من إمام على أن القائلين بذلك قد انقرضوا و لله الحمد فسقط هذا القول أيضا.




