مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتَابُ الْغَيْبَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 188 من 463

بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ مَعَ الْأُخْرَى (1)

. وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيِ (2) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ هَذِهِ وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى الْحَسَنِ(ع)(3) وَ هِيَ نُسْخَةُ كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ رَفَعَهَا (4) إِلَى أَبَانٍ وَ قَرَأَهَا عَلَيْهِ قَالَ أَبَانٌ وَ قَرَأْتُهَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ صَدَقَ سُلَيْمٌ (رحمه الله) قَالَ سُلَيْمٌ فَشَهِدْتُ وَصِيَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)حِينَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ(ع)وَ أَشْهَدَ عَلَى وَصِيَّتِهِ الْحُسَيْنَ(ع)وَ مُحَمَّداً (5) وَ جَمِيعَ وُلْدِهِ وَ رُؤَسَاءَ شِيعَتِهِ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ قَالَ يَا بُنَيَّ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ أُوصِيَ إِلَيْكَ وَ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ كُتُبِي وَ سِلَاحِي ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَنْتَ وَلِيُّ الْأَمْرِ وَ وَلِيُّ الدَّمِ فَإِنْ عَفَوْتَ فَلَكَ وَ إِنْ قَتَلْتَ فَضَرْبَةً مَكَانَ ضَرْبَةٍ وَ لَا تَأْثَمْ ثُمَّ ذَكَرَ الْوَصِيَّةَ إِلَى آخِرِهَا فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وَصِيَّتِهِ- قَالَ

بعث إلي أبو الحسن موسى بن جعفر(ع)بهذه الوصية مع الأخرى (1)

. و أخبرنا أحمد بن عبدون عن ابن أبي الزبير القرشي (2) عن علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن عبد الله بن زرارة عمن رواه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر(ع)قال هذه وصية أمير المؤمنين(ع)إلى الحسن(ع)(3) و هي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي رفعها (4) إلى أبان و قرأها عليه قال أبان و قرأتها على علي بن الحسين(ع)فقال صدق سليم (رحمه الله) قال سليم فشهدت وصية أمير المؤمنين(ع)حين أوصى إلى ابنه الحسن(ع)و أشهد على وصيته الحسين(ع)و محمدا (5) و جميع ولده و رؤساء شيعته و أهل بيته و قال يا بني أمرني رسول الله(ص)أن أوصي إليك و أن أدفع إليك كتبي و سلاحي ثم أقبل عليه فقال يا بني أنت ولي الأمر و ولي الدم فإن عفوت فلك و إن قتلت فضربة مكان ضربة و لا تأثم ثم ذكر الوصية إلى آخرها فلما فرغ من وصيته- قال

الصفحة 188 من 463