وَ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَرَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ(ع)هُمَا الْوَالِدَانِ (1)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ [بْنِ الْحُسَيْنِ (2) عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِ (3) عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِ (4) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كُنْتُ حَاضِراً لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ أَقْبَلَ يَهُودِيٌّ مِنْ عُظَمَاءِ يَثْرِبَ يَزْعُمُ يَهُودُ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ أَعْلَمُ أَهْلِ زَمَانِهِ حَتَّى رُفِعَ (5) إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ يَا عُمَرُ إِنِّي جِئْتُكَ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ فَإِنْ خَبَّرْتَنِي (6) عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ فَأَنْتَ أَعْلَمُ أَصْحَابِ هَذَا الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ جَمِيعِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ (7) عُمَرُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكَ لَكِنِّي أُرْشِدُكَ إِلَى مَنْ هُوَ أَعْلَمُ أُمَّتِنَا
و ولد علي بن أبي طالب(ع)فرسول الله و علي(ع)هما الوالدان (1)
و بهذا الإسناد عن محمد بن يحيى عن محمد [بن الحسين (2) عن مسعدة بن زياد عن أبي عبد الله(ع)و محمد بن الحسين عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني (3) عن أبي هارون العبدي (4) عن أبي سعيد الخدري قال كنت حاضرا لما هلك أبو بكر و استخلف عمر أقبل يهودي من عظماء يثرب يزعم يهود المدينة أنه أعلم أهل زمانه حتى رفع (5) إلى عمر فقال له يا عمر إني جئتك أريد الإسلام فإن خبرتني (6) عما أسألك عنه فأنت أعلم أصحاب هذا الكتاب و السنة و جميع ما أريد أن أسأل عنه قال فقال له (7) عمر إني لست هناك لكني أرشدك إلى من هو أعلم أمتنا




