لا يطّلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره الّا المولى الذي يلي أمره(1).
الثاني: روى الشيخ الطوسي وجماعة بأسانيد متعددة عن يعقوب بن يوسف الضراب الاصفهاني انّه حج في سنة احدى وثمانين ومائتين فنزل بمكة في سوق الليل بدار تسمى دار خديجة، وفيها عجوز كانت واسطة بين الشيعة وامام العصر (عليه السلام)، والقصة طويلة، وذكر في آخرها انّه (عليه السلام) ارسل إليه دفتراً وكان مكتوب فيه صلوات على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وباقي الأئمة وعليه (صلوات الله عليه)، وأمره إذا أردت أن تصلّي عليهم فصلّي عليهم هكذا وهو طويل، وفي موضع منه:
" اللهم أعْطِهِ في نفسه وذريّته وشيعته ورعيّته وخاصّته وعامّته وعدوّه وجميع أهل الدنيا ما تقرّ به عينه... ".
وفي آخره هكذا:
" اللهم صلِّ على محمد المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن الرضا، والحسين المصفى(2) وجميع الأوصياء مصابيح الدّجى(3) واعلام الهدى، ومنار التقى، والعروة الوثقى، والحبل المتين، والصراط المستقيم، وصلِّ على وليّك وولاة عهده(4) والائمة من ولده، ومدّ(5) في أعمارهم، وزد(6) في آجالهم، وبلّغهم أقصى آمالهم ديناً ودنيا(7) وآخرة انّك على كلّ شيء قدير "(8).
____________________
1- الغيبة (الطوسي): ص 162 البحار: ج 52، ص 152، ح 5 اثبات الهداة (الحر العاملي): مج 3، ص 500، ح 280 الغيبة (النعماني): ص 171: ح 5 وغير ذلك من المصادر.
2- في الترجمة (المصطفى).
3- في الترجمة (ومصابيح الدجى) بزيادة واو العاطفة.
4- في الترجمة (وولاة عهدك).
5- في الترجمة (وزد) بدل (ومدّ).
6- في المصدر المطبوع (وأزد) وفي نسخ (وزد).
7- في المطبوع بحذف واو العطف.
8- الغيبة (الطوسي): ص 280 البحار: ج 52، ص 17، ح 14 دلائل الامامة (الطبري): ص 300 إلى 304 مدينة المعاجز (السيد هاشم البحراني): ص 608، الطبعة الحجرية تبصرة الولي: ح 70، وغيرها من المصادر الأخرى.
لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره الا المولى الذي يلي أمره(1).
الثاني: روى الشيخ الطوسي وجماعة بأسانيد متعددة عن يعقوب بن يوسف الضراب الاصفهاني انه حج في سنة احدى وثمانين ومائتين فنزل بمكة في سوق الليل بدار تسمى دار خديجة، وفيها عجوز كانت واسطة بين الشيعة وامام العصر (عليه السلام)، والقصة طويلة، وذكر في آخرها انه (عليه السلام) ارسل إليه دفترا وكان مكتوب فيه صلوات على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وباقي الأئمة وعليه (صلوات الله عليه)، وأمره إذا أردت أن تصلي عليهم فصلي عليهم هكذا وهو طويل، وفي موضع منه:
" اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه... ".
وفي آخره هكذا:
" اللهم صل على محمد المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن الرضا، والحسين المصفى(2) وجميع الأوصياء مصابيح الدجى(3) واعلام الهدى، ومنار التقى، والعروة الوثقى، والحبل المتين، والصراط المستقيم، وصل على وليك وولاة عهده(4) والائمة من ولده، ومد(5) في أعمارهم، وزد(6) في آجالهم، وبلغهم أقصى آمالهم دينا ودنيا(7) وآخرة انك على كل شيء قدير "(8).
____________________
1- الغيبة (الطوسي): ص 162 البحار: ج 52، ص 152، ح 5 اثبات الهداة (الحر العاملي): مج 3، ص 500، ح 280 الغيبة (النعماني): ص 171: ح 5 وغير ذلك من المصادر.
2- في الترجمة (المصطفى).
3- في الترجمة (ومصابيح الدجى) بزيادة واو العاطفة.
4- في الترجمة (وولاة عهدك).
5- في الترجمة (وزد) بدل (ومد).
6- في المصدر المطبوع (وأزد) وفي نسخ (وزد).
7- في المطبوع بحذف واو العطف.
8- الغيبة (الطوسي): ص 280 البحار: ج 52، ص 17، ح 14 دلائل الامامة (الطبري): ص 300 إلى 304 مدينة المعاجز (السيد هاشم البحراني): ص 608، الطبعة الحجرية تبصرة الولي: ح 70، وغيرها من المصادر الأخرى.




