مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 525 من 541

يا أبا محمّد انّما مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني اسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة الّا دعا فاُجيب، وانّ رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثمّ دعا فلم يستجب له، فأتى عيسى ابن مريم (عليه السلام) يشكو اليه ما هو فيه ويسأله الدّعاء، قال: فتطهّر عيسى وصلّى ثمّ دعا الله عزوجل، فأوحى الله عزوجل إليه: يا عيسى! انّ عبدي أتاني من غير الباب الذي أؤتى منه، انّه دعاني وفي قلبه شكّ منك، فلو دعاني حتّى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ما استجبت له، قال: فالتفت اليه عيسى (عليه السلام) فقال: تدعو ربّك وأنت في شكّ من نبيّه؟! فقال: يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت، فادع الله [ لي ] أن يذهب به عنّي قال: فدعا له عيسى (عليه السلام) فتاب الله عليه وقبل منه وصار في حدّ أهل بيته(1).

وروي في الكافي عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال:

" ما أخلص عبد الايمان بالله عزّ وجلّ أربعين يوماً أو قال: ما أجمل عبد ذكر الله عزّوجل أربعين يوماً الّا زهده الله عزّوجل في الدّنيا، وبصّره داءَها، ودواءها، فأثبت الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه... "(2).

وروى القطب الراوندي في لبّ اللباب:

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أخلص العبادة لله أربعين صباحاً ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه(3).

____________________

1- الكافي الأصول (الكليني): ج 2، ص 400 تأويل الآيات الظاهرة (السيد شرف الدين النجفي: ج 1، ص 87 الأمالي (الشيخ المفيد): ص 302 عدّة الداعي (الشيخ ابن فهد الحلّي): ص 57 البحار: ج 27، ص 192، حديث 48 جامع أحاديث الشيعة: ج 1، ص 443 الجواهر السنية (الحرّ العاملي): ص 111.

2- راجع الكافي الأصول (الكليني): ج 2، ص 16، كتاب الايمان والكفر، باب الاخلاص، ح 6 والرواية عن الامام الباقر (عليه السلام) وليست عن الامام الصادق (عليه السلام).

3- راجع جنّة المأوى: ص 326.

يا أبا محمد انما مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني اسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة الا دعا فاجيب، وان رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثم دعا فلم يستجب له، فأتى عيسى ابن مريم (عليه السلام) يشكو اليه ما هو فيه ويسأله الدعاء، قال: فتطهر عيسى وصلى ثم دعا الله عزوجل، فأوحى الله عزوجل إليه: يا عيسى! ان عبدي أتاني من غير الباب الذي أؤتى منه، انه دعاني وفي قلبه شك منك، فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ما استجبت له، قال: فالتفت اليه عيسى (عليه السلام) فقال: تدعو ربك وأنت في شك من نبيه؟! فقال: يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت، فادع الله [ لي ] أن يذهب به عني قال: فدعا له عيسى (عليه السلام) فتاب الله عليه وقبل منه وصار في حد أهل بيته(1).

وروي في الكافي عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال:

" ما أخلص عبد الايمان بالله عز وجل أربعين يوما أو قال: ما أجمل عبد ذكر الله عزوجل أربعين يوما الا زهده الله عزوجل في الدنيا، وبصره داءها، ودواءها، فأثبت الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه... "(2).

وروى القطب الراوندي في لب اللباب:

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أخلص العبادة لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه(3).

____________________

1- الكافي الأصول (الكليني): ج 2، ص 400 تأويل الآيات الظاهرة (السيد شرف الدين النجفي: ج 1، ص 87 الأمالي (الشيخ المفيد): ص 302 عدة الداعي (الشيخ ابن فهد الحلي): ص 57 البحار: ج 27، ص 192، حديث 48 جامع أحاديث الشيعة: ج 1، ص 443 الجواهر السنية (الحر العاملي): ص 111.

2- راجع الكافي الأصول (الكليني): ج 2، ص 16، كتاب الايمان والكفر، باب الاخلاص، ح 6 والرواية عن الامام الباقر (عليه السلام) وليست عن الامام الصادق (عليه السلام).

3- راجع جنة المأوى: ص 326.

الصفحة 525 من 541