وبما انّ موضوع كتاب الأمان كان مختصّاً بآداب السّفر لهذا اقتصر على ما هو متعلّق به، وما قاله يجري في كلّ شغل وعمل دنيوي وأخروي يريد الانسان أن يبتدئ فيه.
وأما الدعاءان المختصّان بامام العصر (عليه السلام) اللذان يقرآن في الساعة الثانية عشرة، فأوّله هو:
" يا من توحّد بنفسه عن خلقه يا من غني عن خلقه بصنعه، يا من عرّف نفسه خلقه بلطفه، يا من سلك بأهل طاعته مرضاته، يا من أعان أهل محبّته على شكره، يا من منّ عليهم بدينه ولطف لهم بنائله، اسألك بحقّ وليّك الخلف الصالح بقيّتك في أرضك المنتقم لك من اعدائك وأعداء رسولك وبقيّة آبائه الصالحين محمّد بن الحسن، وأتضرّع إليك به وأقدّمه بين يدي حوائجي ورغبتي اليك أن تصلّي على محمّد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا، وأن تدركني(1) وتنجيني ممّا أخاف وأحذر(2)وألبسني به عافيتك وعفوك في الدنيا والآخرة وكن له وليّاً وحافظاً وناصراً وقائداً وكالئاً وساتراً حتّى تسكنه أرضك طوعاً وتمتّعه فيها طويلا يا أرحم الراحمين ولا حول ولا قوّة الّا بالله العليّ العظيم فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد أولي الأمر الذين أمرت بطاعتهم وأولي الأرحام الذين أمرت بصلتهم وذوي القربى الذي أمرت بمودّتهم والموالي الذين أمرت بعرفان حقّهم وأهل البيت الذين أذهبت عنهم الرجس وطهّرتهم تطهيراً أن تصلّي على محمّد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا "(3).
وأمّا الدعاء الثاني فهو:
____________________
1- في المصباح للكفعمي والبلد الأمين (وأن تداركني به).
2- في المصباح للكفعمي والبلد الأمين (ممّا أخافه وأحذره).
3- راجع المصباح للكفعمي: ص 146 البلد الأمين (الكفعمي): ص 145 البحار: ج 86، ص 354 - 355 مصباح المتهجّد: ص 465.
وبما ان موضوع كتاب الأمان كان مختصا بآداب السفر لهذا اقتصر على ما هو متعلق به، وما قاله يجري في كل شغل وعمل دنيوي وأخروي يريد الانسان أن يبتدئ فيه.
وأما الدعاءان المختصان بامام العصر (عليه السلام) اللذان يقرآن في الساعة الثانية عشرة، فأوله هو:
" يا من توحد بنفسه عن خلقه يا من غني عن خلقه بصنعه، يا من عرف نفسه خلقه بلطفه، يا من سلك بأهل طاعته مرضاته، يا من أعان أهل محبته على شكره، يا من من عليهم بدينه ولطف لهم بنائله، اسألك بحق وليك الخلف الصالح بقيتك في أرضك المنتقم لك من اعدائك وأعداء رسولك وبقية آبائه الصالحين محمد بن الحسن، وأتضرع إليك به وأقدمه بين يدي حوائجي ورغبتي اليك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا، وأن تدركني(1) وتنجيني مما أخاف وأحذر(2)وألبسني به عافيتك وعفوك في الدنيا والآخرة وكن له وليا وحافظا وناصرا وقائدا وكالئا وساترا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا يا أرحم الراحمين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، اللهم صل على محمد وآل محمد أولي الأمر الذين أمرت بطاعتهم وأولي الأرحام الذين أمرت بصلتهم وذوي القربى الذي أمرت بمودتهم والموالي الذين أمرت بعرفان حقهم وأهل البيت الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا "(3).
وأما الدعاء الثاني فهو:
____________________
1- في المصباح للكفعمي والبلد الأمين (وأن تداركني به).
2- في المصباح للكفعمي والبلد الأمين (مما أخافه وأحذره).
3- راجع المصباح للكفعمي: ص 146 البلد الأمين (الكفعمي): ص 145 البحار: ج 86، ص 354 - 355 مصباح المتهجد: ص 465.




