مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 487 من 541

ليلة القدر انّ الملائكة يطوفون بنا فيها... "(1).

وروى الشيخ الصفار في بصائر الدرجات عن داود بن فرقد انّه قال: سألته(2)عن قول الله عزوجل { اِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ. وَمَا أَدْريكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ }(3).

قال: نزل فيها ما يكون من السنة إلى السنة من موت أو مولود.

قلت له: إلى مَنْ؟

فقال: إلى من عسى أن يكون؟ انّ الناس في تلك الليلة في صلاة، ودعاء، ومسألة، وصاحب هذا الأمر في شغل تنزل الملائكة إليه بأمور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها(4).

وروى أيضاً عن عبد الله بن سنان قال: سألته عن النصف من شعبان.

فقال: ما عندي فيه شيء، ولكن إذا كانت ليلة تاسع عشر من شهر رمضان قسم فيها الأرزاق، وكتب فيها الآجال، وخرج فيها صكاك الحاج، واطلع الله إلى عباده، فغفر الله لهم الّا شارب الخمر.

فاذا كانت ليلة ثلاثة وعشرين فيها يفرق كلّ أمر حكيم، ثمّ ينهى ذلك ويمضي.

قال: قلت: إلى مَنْ؟

قال: إلى صاحبكم(5)(6).

وفي خبر آخر قال:

" يكتب فيها وفد الحاج، وما يكون فيها من طاعة، أو معصية، أو موت، أو

____________________

1- راجع تفسير علي بن ابراهيم: ج 2، ص 290.

2- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني الصادق (عليه السلام) ".

3- الآيات 2 و3 من سورة القدر.

4- بصائر الدرجات (الصفار): ص 220، ج 5، باب 3، ح 2.

5- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني امامكم ".

6- راجع بصائر الدرجات (الصفار): ص 220، ج 5، باب 3، ح 3.

ليلة القدر ان الملائكة يطوفون بنا فيها... "(1).

وروى الشيخ الصفار في بصائر الدرجات عن داود بن فرقد انه قال: سألته(2)عن قول الله عزوجل { انا أنزلناه فى ليلة القدر. وما أدريك ما ليلة القدر }(3).

قال: نزل فيها ما يكون من السنة إلى السنة من موت أو مولود.

قلت له: إلى من؟

فقال: إلى من عسى أن يكون؟ ان الناس في تلك الليلة في صلاة، ودعاء، ومسألة، وصاحب هذا الأمر في شغل تنزل الملائكة إليه بأمور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها(4).

وروى أيضا عن عبد الله بن سنان قال: سألته عن النصف من شعبان.

فقال: ما عندي فيه شيء، ولكن إذا كانت ليلة تاسع عشر من شهر رمضان قسم فيها الأرزاق، وكتب فيها الآجال، وخرج فيها صكاك الحاج، واطلع الله إلى عباده، فغفر الله لهم الا شارب الخمر.

فاذا كانت ليلة ثلاثة وعشرين فيها يفرق كل أمر حكيم، ثم ينهى ذلك ويمضي.

قال: قلت: إلى من؟

قال: إلى صاحبكم(5)(6).

وفي خبر آخر قال:

" يكتب فيها وفد الحاج، وما يكون فيها من طاعة، أو معصية، أو موت، أو

____________________

1- راجع تفسير علي بن ابراهيم: ج 2، ص 290.

2- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني الصادق (عليه السلام) ".

3- الآيات 2 و3 من سورة القدر.

4- بصائر الدرجات (الصفار): ص 220، ج 5، باب 3، ح 2.

5- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني امامكم ".

6- راجع بصائر الدرجات (الصفار): ص 220، ج 5، باب 3، ح 3.

الصفحة 487 من 541