مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 462 من 541

العربيّ، وبحجابك العجمي، وبحجابك العبراني، وبحجابك السرياني، وبحجابك الرومي، وبحجابك الهندي، وأثبت معرفتك بالعناية الاُولى فانّك أنت الله لا ترى وأنت بالمنظر الأعلى.

وأتقرّب اليك برسولك المنذر (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبعليّ أمير المؤمنين صلوات الله عليه الهادي، وبالحسن السيّد وبالحسين الشهيد سبطي نبيّك، وبفاطمة البتول، وبعليّ بن الحسين زين العابدين ذي الثفنات، ومحمد بن عليّ الباقر عن علمك، وبجعفر بن محمد الصادق الذي صدّق بميثاقك وبميعادك، وبموسى بن جعفر [ الحصور ](1) القائم بعهدك، وبعلي بن موسى الرّضا الراضي بحكمك، وبمحمد بن عليّ الحبر الفاضل المُرتضى في المؤمنين، وبعليّ بن محمد الأمين المؤتمن هادي المُسترشدين، وبالحسن بن علي الطاهر الزكي خزانة الوصيّين.

وأتقرّب إليك بالامام القائم العدل المنتظر المهدي إمامنا وابن إمامنا (صلوات الله عليهم).

يا من جلّ فعظُم وأهل(2) ذلك فعفى ورحم، يا من قدر فلطف، أشكو اليك ضعفي، وما قصر عنه أملي(3) من توحيدك، وكنه معرفتك، وأتوجّه اليك بالتسمية البيضاء، وبالوحدانيّة الكبرى التي قصر عنها من أدبر وتولّى، وآمنت بحجابك الأعظم، وبكلماتك التّامة العليا، التي خلقت منها دار البلاء، وأحللت من أحببت جنّة المأوى، آمنتُ بالسّابقين والصّديقين أصحاب اليمين من المؤمنين الذين(4) خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً ألاّ تولّيني غيرهم، ولا تفرّق بيني وبينهم غداً إذا قدّمت الرّضا بفصل القضاء.

____________________

1- سقطت من الترجمة.

2- في نسخة بدل البحار زيادة (وهو أهل).

3- في البحار المطبوع (عملي).

4- في نسخة بدل البحار زيادة (والذين).

العربي، وبحجابك العجمي، وبحجابك العبراني، وبحجابك السرياني، وبحجابك الرومي، وبحجابك الهندي، وأثبت معرفتك بالعناية الاولى فانك أنت الله لا ترى وأنت بالمنظر الأعلى.

وأتقرب اليك برسولك المنذر (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبعلي أمير المؤمنين صلوات الله عليه الهادي، وبالحسن السيد وبالحسين الشهيد سبطي نبيك، وبفاطمة البتول، وبعلي بن الحسين زين العابدين ذي الثفنات، ومحمد بن علي الباقر عن علمك، وبجعفر بن محمد الصادق الذي صدق بميثاقك وبميعادك، وبموسى بن جعفر [ الحصور ](1) القائم بعهدك، وبعلي بن موسى الرضا الراضي بحكمك، وبمحمد بن علي الحبر الفاضل المرتضى في المؤمنين، وبعلي بن محمد الأمين المؤتمن هادي المسترشدين، وبالحسن بن علي الطاهر الزكي خزانة الوصيين.

وأتقرب إليك بالامام القائم العدل المنتظر المهدي إمامنا وابن إمامنا (صلوات الله عليهم).

يا من جل فعظم وأهل(2) ذلك فعفى ورحم، يا من قدر فلطف، أشكو اليك ضعفي، وما قصر عنه أملي(3) من توحيدك، وكنه معرفتك، وأتوجه اليك بالتسمية البيضاء، وبالوحدانية الكبرى التي قصر عنها من أدبر وتولى، وآمنت بحجابك الأعظم، وبكلماتك التامة العليا، التي خلقت منها دار البلاء، وأحللت من أحببت جنة المأوى، آمنت بالسابقين والصديقين أصحاب اليمين من المؤمنين الذين(4) خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ألا توليني غيرهم، ولا تفرق بيني وبينهم غدا إذا قدمت الرضا بفصل القضاء.

____________________

1- سقطت من الترجمة.

2- في نسخة بدل البحار زيادة (وهو أهل).

3- في البحار المطبوع (عملي).

4- في نسخة بدل البحار زيادة (والذين).

الصفحة 462 من 541