مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 448 من 541

يا رحيم وبأسمائك الحسنى وأمثالك العليا ونعمك التي لا تُحصى وبأكرم اسمائك عليك وأحبّها اليك وأقربها منك وسيلة وأشرفها عندك منزلة وأجزلها لديك ثواباً وأسرعها في الأمور اجابة وباسمك المكنون الأكبر الأعزّ الأجلّ الأعظم الأكرم الذي تحبّه وتهواه وترضى عمّن دعاك به فاستجبت له دعاءه وحقٌّ عليك أن لا تحرم سائلك ولا تردّه وبكلّ اسم هو لك في التورية والانجيل والزبور والقرآن العظيم، وبكلّ اسم دعاك به حملة عرشك وملائكتك وأنبياؤك ورسلك وأهل طاعتك من خلقك أن تصلّي على محمد وآل محمد وأن تُعجّل فرج وليّك وابن وليّك وتعجّل خزي أعدائه.

الرابع:

التصّدق بما يتيسر في كلّ وقت لحفظ الوجود المبارك لإمام العصر (عليه السلام).

وقد وضحنا هذا المطلب في كتاب الكلمة الطيّبة بأن الصدقة التي يعطيها الانسان لأيّ كان ابتغاءاً لفائدة أو غاية أو عن نفسه، أو عن محبوب عزيز له مكانة عنده.

وان اصلاح كثير من أمور معاشه ومعاده متوقّف بحسب على وجوده وسلامته، مثل المعلم الصالح والوالدين والولد والعيال والاخوان وامثالهم ; فان كان واحد منهم مثلا في مرض أو سفر فيتصدّق أحدهم لصحته وسلامته وخيره فانّه بالنتيجة يرجع اليه(1)، فسلامة العالم تكون سبباً لسلامة دينه(2)، وسلامة الولد تكون سبباً لقلّة أو ازالة المشقة والعذاب عنه، وبقاء ذكر خبره واستمرار طلب المغفرة له.. وهكذا.

____________________

1- أي إلى نفس المتصدّق.

2- أي دين المتصدّق.

يا رحيم وبأسمائك الحسنى وأمثالك العليا ونعمك التي لا تحصى وبأكرم اسمائك عليك وأحبها اليك وأقربها منك وسيلة وأشرفها عندك منزلة وأجزلها لديك ثوابا وأسرعها في الأمور اجابة وباسمك المكنون الأكبر الأعز الأجل الأعظم الأكرم الذي تحبه وتهواه وترضى عمن دعاك به فاستجبت له دعاءه وحق عليك أن لا تحرم سائلك ولا ترده وبكل اسم هو لك في التورية والانجيل والزبور والقرآن العظيم، وبكل اسم دعاك به حملة عرشك وملائكتك وأنبياؤك ورسلك وأهل طاعتك من خلقك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعجل فرج وليك وابن وليك وتعجل خزي أعدائه.

الرابع:

التصدق بما يتيسر في كل وقت لحفظ الوجود المبارك لإمام العصر (عليه السلام).

وقد وضحنا هذا المطلب في كتاب الكلمة الطيبة بأن الصدقة التي يعطيها الانسان لأي كان ابتغاءا لفائدة أو غاية أو عن نفسه، أو عن محبوب عزيز له مكانة عنده.

وان اصلاح كثير من أمور معاشه ومعاده متوقف بحسب على وجوده وسلامته، مثل المعلم الصالح والوالدين والولد والعيال والاخوان وامثالهم ; فان كان واحد منهم مثلا في مرض أو سفر فيتصدق أحدهم لصحته وسلامته وخيره فانه بالنتيجة يرجع اليه(1)، فسلامة العالم تكون سببا لسلامة دينه(2)، وسلامة الولد تكون سببا لقلة أو ازالة المشقة والعذاب عنه، وبقاء ذكر خبره واستمرار طلب المغفرة له.. وهكذا.

____________________

1- أي إلى نفس المتصدق.

2- أي دين المتصدق.

الصفحة 448 من 541