مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 419 من 541

وروى ايضاً عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال:

" لتمحصن يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين، وانّ صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها. وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا، ويمسي وقد خرج منها، ويمسي على شريعة من أمرنا، ويصبح وقد خرج منها "(1).

وروى عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال:

" والله لتكسرنّ تكسر الزجاج، وانّ الزجاج ليعاد فيعود [ كما كان ]، والله لتكسرنّ تكسّر الفخار، فانّ الفخار ليتكسّر فلا يعود كما كان.

[ و ] والله لتغربلنّ، [ و ] والله لتميزن، [ و ] والله لتمحصنّ حتى لا يبقى منكم الّا الأقل، وصعر كفّه "(2).

وروى بهذا المضمون أخباراً كثيرة(3).

وروى الشيخ الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال:

" كأنّي بكم تجولون جولان الإبل تبتغون المرعى فلاتجدونه يا معشر الشيعة "(4).

وروى عنه (عليه السلام) انّه قال لعبد الرحمن بن سيابة:

" كيف أنتم إذا بقيتم بلا امام هدى، ولا عَلَم، يتبرأ بعضكم من بعض فعند ذلك تميزون وتمحصون وتغربلون... "(5).

____________________

1- راجع الغيبة (النعماني): ص 206 207، باب 12، ح 12.

2- راجع الغيبة (النعماني): ص 207، باب 12، ح 13.

3- راجع الغيبة (النعماني): باب 12، ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرّق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر الّا الأقل الذي وصفه الائمة (عليهم السلام).

4- راجع الصدوق (كمال الدين): ج 1، ص 203، ح 17 ح 18.

5- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 348، باب 33، ح 36، وفيه عن الامام الصادق (عليه السلام)، ولعله من سهو القلم الشريف للمؤلف النوري (رحمه الله).

وروى ايضا عن الامام الباقر (عليه السلام) انه قال:

" لتمحصن يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين، وان صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها. وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا، ويمسي وقد خرج منها، ويمسي على شريعة من أمرنا، ويصبح وقد خرج منها "(1).

وروى عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال:

" والله لتكسرن تكسر الزجاج، وان الزجاج ليعاد فيعود [ كما كان ]، والله لتكسرن تكسر الفخار، فان الفخار ليتكسر فلا يعود كما كان.

[ و ] والله لتغربلن، [ و ] والله لتميزن، [ و ] والله لتمحصن حتى لا يبقى منكم الا الأقل، وصعر كفه "(2).

وروى بهذا المضمون أخبارا كثيرة(3).

وروى الشيخ الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال:

" كأني بكم تجولون جولان الإبل تبتغون المرعى فلاتجدونه يا معشر الشيعة "(4).

وروى عنه (عليه السلام) انه قال لعبد الرحمن بن سيابة:

" كيف أنتم إذا بقيتم بلا امام هدى، ولا علم، يتبرأ بعضكم من بعض فعند ذلك تميزون وتمحصون وتغربلون... "(5).

____________________

1- راجع الغيبة (النعماني): ص 206 207، باب 12، ح 12.

2- راجع الغيبة (النعماني): ص 207، باب 12، ح 13.

3- راجع الغيبة (النعماني): باب 12، ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر الا الأقل الذي وصفه الائمة (عليهم السلام).

4- راجع الصدوق (كمال الدين): ج 1، ص 203، ح 17 ح 18.

5- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 348، باب 33، ح 36، وفيه عن الامام الصادق (عليه السلام)، ولعله من سهو القلم الشريف للمؤلف النوري (رحمه الله).

الصفحة 419 من 541