مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 416 من 541

ولا يفعل شيئاً غير الجور والعدوان.

وروي في الكافي والتهذيب والفقيه عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال لعبد الله بن ظبيان: " ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلّا وهو يجدد الله لآل محمد (عليهم السلام) فيه حزناً.

قال: قلت: ولِمَ؟

قال: انّهم يرون حقهم في أيدي غيرهم "(1).

وقال السيد الجليل علي بن طاووس (رحمه الله) في كشف المحجة:

" واوصيك يا ولدي محمد وأخاك ومن يقف على كتابي هذا بالصدق في معاملة الله جلّ جلاله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحفظ وصيّتهما بما بشرا به من ظهور مولانا المهدي (عليه السلام) فانني وجدت القول والفعل من كثير من الناس في حديثه (عليه السلام) مخالفاً للعقيدة من وجوه كثيرة.

____________________

1- رواه الكليني في (الكافي) الفروع : ج 4، ص 170، كتاب الصيام، باب النوادر، ح 2، وفيه عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن دينار عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: يا عبد الله ما من عيد... الخ. ورواه الصدوق في (من لا يحضره الفقيه): ج1، ص324، باب 79 (باب صلاة العيدين)، ح 28، رقم الحديث العام 1484، تحقيق المرحوم آية الله السيد حسن الخرسان (رحمه الله)، ورواه مرسلا عن الامام الباقر (عليه السلام). ورواه الصدوق في (علل الشرايع): ص 389 باسناده عن حنان بن سدير عن عبد الله بن دينار عن أبي جعفر (عليه السلام)، باب 126، العلة التي من أجلها يتجدد لآل محمد (صلوات الله عليهم) في كلّ عيد حزن جديد. ورواه الطوسي في (تهذيب الأحكام): ج 3، ص 289، (باب صلاة العيد)، ح 26، رقم الحديث العام (870) وفيه حنان بن سدير عن عبد الله بن ذبيان. وراجع وسائل الشيعة (الحرّ العاملي): ج 5، ص 136، كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، باب 31، ح 1 وراجع جامع أحاديث الشيعة: كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، باب 31، ح 1.

ولا يفعل شيئا غير الجور والعدوان.

وروي في الكافي والتهذيب والفقيه عن الامام الباقر (عليه السلام) انه قال لعبد الله بن ظبيان: " ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلا وهو يجدد الله لآل محمد (عليهم السلام) فيه حزنا.

قال: قلت: ولم؟

قال: انهم يرون حقهم في أيدي غيرهم "(1).

وقال السيد الجليل علي بن طاووس (رحمه الله) في كشف المحجة:

" واوصيك يا ولدي محمد وأخاك ومن يقف على كتابي هذا بالصدق في معاملة الله جل جلاله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحفظ وصيتهما بما بشرا به من ظهور مولانا المهدي (عليه السلام) فانني وجدت القول والفعل من كثير من الناس في حديثه (عليه السلام) مخالفا للعقيدة من وجوه كثيرة.

____________________

1- رواه الكليني في (الكافي) الفروع : ج 4، ص 170، كتاب الصيام، باب النوادر، ح 2، وفيه عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن دينار عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: يا عبد الله ما من عيد... الخ. ورواه الصدوق في (من لا يحضره الفقيه): ج1، ص324، باب 79 (باب صلاة العيدين)، ح 28، رقم الحديث العام 1484، تحقيق المرحوم آية الله السيد حسن الخرسان (رحمه الله)، ورواه مرسلا عن الامام الباقر (عليه السلام). ورواه الصدوق في (علل الشرايع): ص 389 باسناده عن حنان بن سدير عن عبد الله بن دينار عن أبي جعفر (عليه السلام)، باب 126، العلة التي من أجلها يتجدد لآل محمد (صلوات الله عليهم) في كل عيد حزن جديد. ورواه الطوسي في (تهذيب الأحكام): ج 3، ص 289، (باب صلاة العيد)، ح 26، رقم الحديث العام (870) وفيه حنان بن سدير عن عبد الله بن ذبيان. وراجع وسائل الشيعة (الحر العاملي): ج 5، ص 136، كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، باب 31، ح 1 وراجع جامع أحاديث الشيعة: كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، باب 31، ح 1.

الصفحة 416 من 541