بن احمد بن جعفر القطان الوكيل، وحسين بن محمد الأشعري، ومحمد بن جعفر الوكيل، ورجل آبي (يعني من أهل آبة)، وأبو طالب خادم الرجل المصري، ومرادس بن علي، ورجل من أهل ربض، وحميد، وأبو الحسن بن كثير النوبختي، ومحمد بن علي الشلمغاني، وصاحب ابي غالب الزراري، وابن الرئيس، وهارون بن موسى بن الفرات، ومحمد بن يزداد، وأبو علي النيلي، وجعفر بن عمرو، وابراهيم بن محمد الفرج الزحجي، وأبو محمد السروي، وغزال أو زلال جارية موسى بن عيسى الهاشمي، والضعيفة صاحبة الحُقّة، وأبو الحسن احمد بن محمد بن جابر البلاذري من علماء أهل السنة صاحب (تاريخ الأشراف)، وأبو الطيب احمد بن محمد بن بطة، واحمد بن حسن بن أبي صالح الخجندي، وابن اخت أبي بكر بن نخالي العطار الصوفي الذي وصل بخدمته (عليه السلام) بالاسكندرية.
وروى في (تاريخ قم) عن محمد بن علي ماجيلويه بسند صحيح عن محمد بن عثمان العمري انه قال: عرض علينا أبو محمد الحسن العسكري يوماً من الأيام ابنه (محم د) المهدي (عليه السلام) ونحن في منزله، وكنّا أربعين رجلا فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوا ولا تتفرّقوا من بعدي فتهلكوا، أما انكم لا ترون (محم د) المهدي (عليه السلام) بعد يومكم هذا.
قال محمد بن عثمان: فخرجنا من عند الامام أبي محمد الحسن العسكري، فما مضت الّا أيام قلائل حتى مضى الامام من دار الدنيا إلى دار البقاء، واختفى من هذا العالم، وظهر في ذلك العالم(1).
____________________
1- راجع تاريخ قم (حسن بن محمد بن حسن القمي) سنة 378 ه وأصل الكتاب بالعربيّة ولكنه مفقود، والموجود منه الترجمة بالفارسية ترجمه حسن بن علي بن حسن بن عبد الملك القمي في سنة 805 أو 806 ه. ق، ص 205. وحاولنا ان نعرب النص بارجاعه إلى الأصل، ولا يخفى ان الرواية ذكرها الصدوق عليه الرحمة في (كمال الدين)، ص 435 قال: " حدّثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدّثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدّثني جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال: حدّثني معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري رضي الله عنه قالوا: عرض علينا ابو محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) ونحن في منزله وكنّا أربعين رجلا، فقال: هذا امامكم من بعدي وخليفتي عليكم، أطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدي في اديانكم فتهلكوا (أقول وفي البحار: ج52، ص 26: ولا تتفرّقوا من بعدي فتهلكوا في اديانكم) اما انكم لا ترونه بعد يومكم هذا. قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت الّا أيّام قلائل حتى مضى أبو محمد (عليه السلام) ". أقول: الظاهر الرواية واحدة والاختلاف الموجود بين ما في تاريخ قم وما في كمال الدين لعله ناشئ من الترجمة من العربيّة إلى الفارسيّة والله أعلم.
بن احمد بن جعفر القطان الوكيل، وحسين بن محمد الأشعري، ومحمد بن جعفر الوكيل، ورجل آبي (يعني من أهل آبة)، وأبو طالب خادم الرجل المصري، ومرادس بن علي، ورجل من أهل ربض، وحميد، وأبو الحسن بن كثير النوبختي، ومحمد بن علي الشلمغاني، وصاحب ابي غالب الزراري، وابن الرئيس، وهارون بن موسى بن الفرات، ومحمد بن يزداد، وأبو علي النيلي، وجعفر بن عمرو، وابراهيم بن محمد الفرج الزحجي، وأبو محمد السروي، وغزال أو زلال جارية موسى بن عيسى الهاشمي، والضعيفة صاحبة الحقة، وأبو الحسن احمد بن محمد بن جابر البلاذري من علماء أهل السنة صاحب (تاريخ الأشراف)، وأبو الطيب احمد بن محمد بن بطة، واحمد بن حسن بن أبي صالح الخجندي، وابن اخت أبي بكر بن نخالي العطار الصوفي الذي وصل بخدمته (عليه السلام) بالاسكندرية.
وروى في (تاريخ قم) عن محمد بن علي ماجيلويه بسند صحيح عن محمد بن عثمان العمري انه قال: عرض علينا أبو محمد الحسن العسكري يوما من الأيام ابنه (محم د) المهدي (عليه السلام) ونحن في منزله، وكنا أربعين رجلا فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوا ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا، أما انكم لا ترون (محم د) المهدي (عليه السلام) بعد يومكم هذا.
قال محمد بن عثمان: فخرجنا من عند الامام أبي محمد الحسن العسكري، فما مضت الا أيام قلائل حتى مضى الامام من دار الدنيا إلى دار البقاء، واختفى من هذا العالم، وظهر في ذلك العالم(1).
____________________
1- راجع تاريخ قم (حسن بن محمد بن حسن القمي) سنة 378 ه وأصل الكتاب بالعربية ولكنه مفقود، والموجود منه الترجمة بالفارسية ترجمه حسن بن علي بن حسن بن عبد الملك القمي في سنة 805 أو 806 ه. ق، ص 205. وحاولنا ان نعرب النص بارجاعه إلى الأصل، ولا يخفى ان الرواية ذكرها الصدوق عليه الرحمة في (كمال الدين)، ص 435 قال: " حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدثني جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال: حدثني معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري رضي الله عنه قالوا: عرض علينا ابو محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) ونحن في منزله وكنا أربعين رجلا، فقال: هذا امامكم من بعدي وخليفتي عليكم، أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي في اديانكم فتهلكوا (أقول وفي البحار: ج52، ص 26: ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في اديانكم) اما انكم لا ترونه بعد يومكم هذا. قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت الا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد (عليه السلام) ". أقول: الظاهر الرواية واحدة والاختلاف الموجود بين ما في تاريخ قم وما في كمال الدين لعله ناشئ من الترجمة من العربية إلى الفارسية والله أعلم.




