إلى عهد معاوية فقال له: وأدركت من قد عاش الف سنة، فحدّثني عمّن كان قبله قد عاش ألفي سنة(1).
الربيع بن الضبع الفزاري:
قال لعبد الملك: عشت مائتي سنة بين عيسى ومحمد ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وعشرين ومائة سنة في الجاهلية، وستين سنة في الاسلام(2).
قس بن ساعدة الأيادي:
وعاش ستمائة سنة(3).
ونوادر حكاياته كثيرة(4).
أوس بن ربيعة الأسلمي:
وعاش مائتين وأربع عشرة سنة(5).
____________________
1- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 548، باب 51 وكتاب: المعمّرون (أبو حاتم السجستاني): ص 50 البحار: ج 51، ص 233.
2- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 550، باب 52 وعنه البحار: ج 51، ص 235.
3- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 575 وعنه البحار: ج 51، ص 252.
4- راجع مقتضب الأثر (لابن عياش): ص 32 إلى 39 والبحار: ج 9، ص 127 منتخب الأنوار المضيئة (السيد علي النيلي): ص 107 الشيعة والرجعة (الطبسي): ج 1، ص 284 إلى 287 مروج الذهب (المسعودي): ج 1، ص 82 إلى 84 المستطرف في كلّ فنّ مستظرف: ج 2، ص 75، الباب 48، الفصل 4 كنز الفوائد (الكراجكي): ص 254 و256 وغير ذلك.
5- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 555 والبحار: ج 51، ص 237 كنز الفوائد (الكراجكي): ص 253 الشيعة والرجعة: ج 1، ص 260.
إلى عهد معاوية فقال له: وأدركت من قد عاش الف سنة، فحدثني عمن كان قبله قد عاش ألفي سنة(1).
الربيع بن الضبع الفزاري:
قال لعبد الملك: عشت مائتي سنة بين عيسى ومحمد ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وعشرين ومائة سنة في الجاهلية، وستين سنة في الاسلام(2).
قس بن ساعدة الأيادي:
وعاش ستمائة سنة(3).
ونوادر حكاياته كثيرة(4).
أوس بن ربيعة الأسلمي:
وعاش مائتين وأربع عشرة سنة(5).
____________________
1- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 548، باب 51 وكتاب: المعمرون (أبو حاتم السجستاني): ص 50 البحار: ج 51، ص 233.
2- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 550، باب 52 وعنه البحار: ج 51، ص 235.
3- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 575 وعنه البحار: ج 51، ص 252.
4- راجع مقتضب الأثر (لابن عياش): ص 32 إلى 39 والبحار: ج 9، ص 127 منتخب الأنوار المضيئة (السيد علي النيلي): ص 107 الشيعة والرجعة (الطبسي): ج 1، ص 284 إلى 287 مروج الذهب (المسعودي): ج 1، ص 82 إلى 84 المستطرف في كل فن مستظرف: ج 2، ص 75، الباب 48، الفصل 4 كنز الفوائد (الكراجكي): ص 254 و256 وغير ذلك.
5- راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 555 والبحار: ج 51، ص 237 كنز الفوائد (الكراجكي): ص 253 الشيعة والرجعة: ج 1، ص 260.




