وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة يعني المدينة ألا هل كنت احدّثكم ذلك؟
فقال الناس: نعم، قال: فانّه أعجبني حديث تميم انّه وافق الذي كنت أحدّثكم عنه وعن المدينة ومكة، ألا انّه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو، وأومى بيده إلى المشرق، قال: فحفظت هذا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(1).
ونقل البغوي في مصباحه هذا الخبر عن فاطمة بحذف أوّل الخبر وعدّه في الصحاح(2).
ورواه عن فاطمة في اخبار الحسان(3) في حديث تميم الداري، قال: فاذا بامرأة تجرّ شعرها، قال: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، اذهب إلى ذلك القصر، فأتيته، فاذا رجل يجرّ شعره مسلسل في الأغلال ينزو فيما بين السماء والأرض، فقلت: مَنْ أنت؟ قال: أنا الدجال.
ولا يخفى انّ بقاء الدجال من ذلك التاريخ وحتى ظهور الامام المهدي (عليه السلام) فانّه أغرب من بقائه (عليه السلام) من عدّة جهات.
الأولى: انّ حياة شخص مغلول وبتلك الصعوبة في جزيرة لا يعرفها أحد، ولم يطّلع على حاله أحد، بالاضافة إلى انّه لا يتمكّن من أن ينفع أو يضرّ، فهو أعجب من بقاء شخص مختار يسير في الأمصار قادر على ما يريده من أسباب الحياة، وقادر
____________________
1- راجع الگنجي الشافعي في (البيان المطبوع مع كفاية الطالب): ص 523 526.
2- مصابيح السنة (البغوي): ج 3، ص 504، ح 4238 ورواه مسلم في صحيحه: ج 4، ص 2261، ح 2942.
3- مصابيح السنة (البغوي): ج 3، ص 507، ح 4240 ورواه أبو داود في (السنن): ج 4، ص 118، ح 4325.
وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة يعني المدينة ألا هل كنت احدثكم ذلك؟
فقال الناس: نعم، قال: فانه أعجبني حديث تميم انه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة، ألا انه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو، وأومى بيده إلى المشرق، قال: فحفظت هذا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(1).
ونقل البغوي في مصباحه هذا الخبر عن فاطمة بحذف أول الخبر وعده في الصحاح(2).
ورواه عن فاطمة في اخبار الحسان(3) في حديث تميم الداري، قال: فاذا بامرأة تجر شعرها، قال: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، اذهب إلى ذلك القصر، فأتيته، فاذا رجل يجر شعره مسلسل في الأغلال ينزو فيما بين السماء والأرض، فقلت: من أنت؟ قال: أنا الدجال.
ولا يخفى ان بقاء الدجال من ذلك التاريخ وحتى ظهور الامام المهدي (عليه السلام) فانه أغرب من بقائه (عليه السلام) من عدة جهات.
الأولى: ان حياة شخص مغلول وبتلك الصعوبة في جزيرة لا يعرفها أحد، ولم يطلع على حاله أحد، بالاضافة إلى انه لا يتمكن من أن ينفع أو يضر، فهو أعجب من بقاء شخص مختار يسير في الأمصار قادر على ما يريده من أسباب الحياة، وقادر
____________________
1- راجع الگنجي الشافعي في (البيان المطبوع مع كفاية الطالب): ص 523 526.
2- مصابيح السنة (البغوي): ج 3، ص 504، ح 4238 ورواه مسلم في صحيحه: ج 4، ص 2261، ح 2942.
3- مصابيح السنة (البغوي): ج 3، ص 507، ح 4240 ورواه أبو داود في (السنن): ج 4، ص 118، ح 4325.




